فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 180

(لم يلزم من انتفائه) : أى الشرط

(انتفاء الجواب ولا ثبوته) : لأنها لا تعرض لها إلى انتفاء الجواب ولا إلى ثبوته (نحو لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودا) : فإنه لا يلزم من انتفاء طلوع الشمس وجود الضوء ولا ثبوته

(ومنه) : قول عمر رضى الله عنه نعم العبد صهيب

(لو لم يخف الله لم يعصه) : وتقدم توجيهه.

(الأمر الثانى مما دلت عليه لو في المثال المذكور) : وهو"لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها" (1)

(أن ثبوت المشيئة) : من الله تعالى

(مستلزم لثبوت الرفع ضرورة لأن المشيئة سبب) : للرفع

(والرفع مسبب) : عنها وثبوت السبب عنها مستلزم لثبوت المسبب

(وهذان المعنيان) : المعبر عنهما بالآخرين

(قد تضمنتهما) : أى شملتهما

(العبارة المذكورة) : وهى قوله حرف يقتضى امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه (2) (دون عبارة المعربين) : وهى قولهم حرف امتناع لامتناع فإنها لا تتضمنهما الوجه (الثانى) : من أوجه لو أن تكون حرف شرط في المستقبل

(مرادفا لأن) : الشرطية

(إلا أنها) : أى لو

(لا تجزم) : على المشهور

(كقوله:"وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا"(3 ) ): من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فلو هنا شرطية بمنزلة إن

(أى إن تركوا أى شارفوا أو قاربوا أن يتركوا) : وإنما احتاج إلى التفسير الثانى لأن الخطاب للأوصياء أو لمن يحضرون الموصى حالة الإيصاء وإنما يتوجه الخطاب

(1) سورة الاعراف آية 176.

(2) تحليل لغوى من خلال استعمال اللغة يؤكد به ما يراه من اعتراض على مصطلح المعربين ـ في ضوء الاستعمال القرآنى وفصيح القول ـ ومن هنا جاءت دقة عبارته.

(3) سورة النساء آية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت