فهرس الكتاب
الصفحة 156 من 298
هذا ما وقفنا عليه، والله أعلم بحقائق الأمور، وقد ذكرنا بعض هذه البطون في الفصل الثاني من هذا الباب متفرقة، فأعدتها هنا لتكون مجموعة، ولزيادة حصلت فيها، يدركها من تأمل. والله الموفق للصواب.
حجم الخط: