فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 298

الرئاسة؟ فلما تمّ كلامه وثب بشير بن سعد المتكلم أولا، يضرب بيده على يد أبي بكر الصدّيق رضي الله تعالى عنه، فبايعه أول الناس، ثم قام بعده أسيد بن حضير النقيب الأشهلي (98) فبايع، ثم أقبل الناس بعدهما فبايعوا أولا فأولا، فبان لك فيما ذكرنا في هذين القسمين أن تصرفات الحرمين الشريفين كانت كلها للقحطانية.

(98) في الأصل: أسد بن حضير التغيب الأسهلي: والصواب ما أثبتناه من (اللباب في تهذيب الأنساب 1/ 68) وهو أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك الأوسي، أبو يحيى، ( ... ـ 20 ه‍) ـ ( ... ـ 641 م) صحابي، كان شريفا في الجاهلية والإسلام، مقدما في قبيلة الأوس من أهل المدينة، يعد من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم، وكان يسمى الكامل، شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد أحدا فجرح سبع جراحات، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انكشف الناس عنه، وشهد الخندق والمشاهد كلها، وفي الحديث: «نعم الرجل أسيد بن الحضير)، توفي في المدينة، له 18 حديثا (الأعلام 1/ 330) . وهو الأشهلي نسبة إلى عبد الأشهل بن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بطن من الأنصار (اللباب 1/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت