فهرس الكتاب
وَصَحْبٍ، والمسافرون جمع مسافر، والسَّفر والمسافرون بمعنى" [1] ."
وقال ابن العربي:"هي كلمة تقال [2] للواحد والجمع، والذكر والأنثى سواء" [3] .
"أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلاَّ من جنابة، ولكن من بول وغائط، ونوم".
قال ابن العربي:"لكن: حرف [4] من حروف النَّسْق [5] ، وهي تختص بالاستدراك بعد النَّفي غالبًا، وربما يستدرك بها بعد الإثبات فتختص با [6] لجملة دون المفرد."
وفي لفظ الحديث إشكال لأنَّ قوله:"أمرنا أن لا ننزع خفافنا إلاَّ من جنابة"نفي مُعَقَّبٌ باستثناء فيصير إيجابًا، وقوله بعد ذلك:"لكن"، استدراك من إيجاب بمفرد، وذلك خلاف ما تقدم، وفيه نظر، ومعناه -بعد تأمل وفكر- مقررٌ في رسالة"ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين" [7] وتقريبه:"أُمرنا ألا نُمسك خفافنا في السفر مدة ثلاثة أيام ولياليهن المرخصِ فيهن الإمساكُ [8] عند الجنابة، لكن عند البول"
= وقد رُويَ هذا الحديث عن صفوان بن عسال أيضًا من غير حديث عاصم.
والحديث أخرجه: ابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء من النوم (1/161) رقم: (478) . النسائي كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفَّين للمسافر (1/83) . أحمد (4/329) رقم (18058) . تحفة الأشراف (4/192) رقم: (4952) .
(1) النهاية (2/371) مادة"سَفَر".
(2) في (ك) :"يقال"، وفي (ش) "تقال".
(3) عارضة الأحوذي (1/120) .
(4) في (ك) :"حروف".
(5) حروف النَّسق هي: حروف العطف. المعجم الوسيط (2/918) مادة"نَسَقَ".
(6) في (ك) :"بها".
(7) ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين واللغويين لأبي بكر بن العربي، نسبه إليه المقري في نفح الطيب (2/242) .
(8) في (ك) :"للإمساك".