82 - [219] "ترعد فرائصهما" [1] فقال ابن سيد الناس:
(1) باب ما جاء في الرَّجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة. (219) عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه، قال: شهدتُ مع النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حجَّتهُ، فصليتُ معه صلاة الصبح في مسجد الخَيفِ، فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أُخْرى القوم لم يصلِّيا معه، فقال:"عليَّ بهما"فجيء بهما تُرعدُ فُرَائِصُهما، فقال:"ما منعَكُمَا أنْ تُصَلِّيَا مَعَنا؟"فقَالاَ: يا رسول الله إنَّا كُنَّا قد صلَّينا في رحالنا، قال:"فلا تفعَلاَ، إذَا صَليْتُمَا فِي رِحالِكُمَا ثُمَّ أتيْتُمَا مَسجد جماعةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُم، فَإنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ".
قال: وفي الباب عن مِحْجَنٍ، وَيزيد بن عامرٍ.
قال أبو عيسى: حديث يزيدَ بن الأسود حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو قول غير واحد من أهل العلم. الجامع الصحيح (1/424) .
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الصلاة، باب فيمن صلي في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم. والنسائي، كتاب الإمامة، باب إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده (2/112) . وأحمد (4/160 و161) والدارمي (1374) . انظر تحفة الأشراف (9/104) =