فهرس الكتاب
نون، أي: على عادته في السكون والرفق. قاله أبو موسى المديني [1]
وفي رواية غير المصنف"على هيئته"بفتح الهاء والهمزه مكان النون؛ أي على هيئته في سيره المعتاد.
"والناس يضربون"زاد أبو داود؛ الإبل يمينًا وشمالًا."يلتفت إليهم"وفي [2] رواية أبي داود"لا يلتفت"بزيادة لا [3] .
قال المحب الطبري:"قال بعضهم: [رواية] [4] الترمذي بإسقاط لا، أصح" [5] ، وقد تكررت هناك على بعض الرواة من قوله: شمالًا.
"عليكم السكينة"بالنصب على الإغراء.
"قُزح"، بضم القاف وفتح الزاء وحاء مهملة، اسم جبل بالمزدلفة.
"محسِّر"بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السِّين المهملة وكسرها.
"فقرع ناقته"؛ أي: ضربها بمقرعة.
"فخب حتى جاوز الوادي"قيل: الحكمة في ذلك؛ أنه فعله لسعة الموضع، وقيل: لأنَّ الأودية مأوى الشياطين.
وقيل: لأنه كان موقفًا للنصارى، فأحب الإسراع فيه مخالفةً لهم، وقيل: لأنَّ رجلًا اصطاد فيه صيدًا، فنزلت نار فأحرقته، فكان إسراعه لمكان العذاب، كما أسرع في ديار ثمود [6] .
= والحديث أخرجه: أبو داود: كتاب المناسك، باب الدفعة من عرفة (1/514) رقم (1922) و (1935) . وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الموقف بعرفات (2/1001) .
وأحمد (1/75، 98، 156) . وانظر: تحفة الأشراف (7/428) حديث (10229) .
والحديث فيه عبد الرَّحمن بن الحارث، يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع.
(1) المجموع المغيث (3/523) .
(2) في (ك) :"في".
(3) سنن أبي داود (1/594) رقم (1922) .
(4) "رواية"مطموسة في الأصل.
(5) القرى لقاصد أم القرى ص (414) وزاد: فإنه كان ينظر إليهم وهم يضربون الإبل يشير إليهم يمينًا وشمالًا السكينة السكينة.
(6) ذكر هذه الأقوال محب الدين الطبري في القرى لقاصد أم القرى ص (155، 156) .