فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 438

الحسن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم بن الأنباري الواسطي (1) .

ومع أن صاحب هذه الوظيفة موظف مالي إلا أنه بسبب التداخل الموجود في عمل الموظفين في الدولة العباسية، فقد كان يعهد إلى الناظر أحيانا إضافة إلى وظيفته مهمة الإشراف على الإدارة في هذه الولاية (2) ، كما تولى بعضهم النظارة والأشراف (3) .

وكان للناظر نواب (4) ، ومعه موظفون يسمون العمال، وكتّاب يساعدونه في أعماله (5) . ويظهر أنه كانت هناك تقاليد ورسوم تتبع عند تعيين الناظر، فقد ذكر ابن الساعي أنه عندما عين أبو الفضل بن النمس ناظرا بواسط سنة 603 ه‍/ 1206 م خلع عليه في الديوان العزيز ثم توجه إلى واسط (6) . ويذكر صاحب كتاب الحوادث الجامعة أنه عندما عين محمد بن يحيى البصري ناظرا بواسط سنة 643 ه‍/ 1245 م أرسلت إليه خلعة من بغداد (7) .

ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه الوظيفة ظلت قائمة بواسط حتى نهاية العصر العباسي (8) ، وأن الخليفة في العصر العباسي الأخير هو الذي كان يعين الناظر (9) .

(1) ابن النجار، التاريخ المجدد (مخطوطة) ج 10، م 3، ورقة 146 ب.

(2) ابن الساعي، الجامع المختصر، 9/ 218، 219.

(3) ذيل (مخطوطة) ج 2، ق 2، ورقة 172. ابن النجار، التاريخ المجدد، (مخطوطة) ج 10، م 3، ورقة 146 ب. ابن الساعي، الجامع المختصر، 9/ 70، 193.

(4) ابن أبي عذيبة، إنسان العيون (مخطوطة) ورقة 162، 163.

(5) ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة 94، 95.

(6) الجامع المختصر، 9/ 193.

(7) المؤلف مجهول، الحوادث الجامعة، 289.

(8) انظر: الملحق.

(9) ديوان ابن المعلم الواسطي (مخطوطة) ورقة 107، 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت