فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 438

جماعة منهم إلى منصور. أما ابن فسانجس فإنه هرب بعد فشله مع جماعة من أصحابه، فسارت في أثره طائفة من الجند (1) ، وكان عميد العراق قد خرج من بغداد على رأس جيش فأدركوه قرب النيل فأسر هو وأهله، وحمل إلى بغداد ثم صلب في صفر سنة 449 ه‍/ نيسان 1057 م (2) .

انتهز البساسيري فرصة خروج السلطان طغرلبك من بغداد إلى همدان لإخماد ثورة أخيه إبراهيم ينال هناك، فسار نحو بغداد واستولى عليها في 8 ذي القعدة سنة 450 ه‍/ 28 كانون أول 1058 م وأقام فيها الخطبة للمستنصر بالله الفاطمي (3) . ثم خرج على رأس جيش واستولى على كل من واسط والبصرة، وأقام الدعوة فيهما للخليفة الفاطمي (4) . وبعد أن وصل البساسيري قريبا من الأحواز عقد الصلح مع والي المدينة، ثم عاد إلى واسط (5) وأقام بها يجمع العساكر، فكتب إلى قريش بن بدران يطلب منه

(1) ن. م، 9/ 624، 625.

(2) سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، 15 (طبعة أنقرة) وفي هذا المصدر تفصيلات كثيرة عن الطريقة التي قتل فيها وصلب. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 625.

(3) الخطيب، تاريخ بغداد، 9/ 399، 400. ابن الصيرفي، الإشارة إلى من نال الوزارة، 43 ـ 45. ابن الجوزي، المنتظم، 8/ 192. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 640 ـ 642. العيني، عقد الجمان (مخطوطة) ق 1، ج 20، الورقة 151، 152. وكان الخليفة القائم بأمر الله قد طلب الأمان من قريش بن بدران العقيلي فأمنه، ثم بعث به مع ابن عمه الأمير مهارش بن المجلي العقيلي إلى حديثة عنه فأقام بها. ابن الجوزي، المنتظم، 8/ 194، 195. الراوندي، راحة الصدور، 172. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 643. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 1/ 192. العيني، عقد الجمان (مخطوطة) ق 1، ج 20، ورقة 153.

(4) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 644. سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، 50، 51 (طبعة أنقرة) . السبكي، طبقات الشافعية، 5/ 252. المقريزي الخطط، 2/ 167 ـ 176.

(5) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 644، 645. سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، 53، 54 (طبعة أنقرة) . العيني، عقد الجمان (مخطوطة) ق 1، ج 20، ورقة 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت