فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 446

وتأتي أهمية هذا الكتاب من كون مؤلفه أحد تلاميذ أبي البقاء، المعاصرين له، وقد أصبح مصدرا لكل مَن أرّخ لتلك الفترة.

ـ وفيات الأعيان:

تأليف: أحمد بن محمد بن خلّكان (681 هـ) .

أثبت ابن خلكان اسم كتابه على النحو التالي: (وفيات الأعيان، وأنباء أبناء الزمان، مما ثبت بالنقل والسماع، أو أثبته العيان) .

وبهذه التسمية حدد ابن خلكان مصادره بالكتب المصنفة قبله، وبما أخذه من شيوخه الموثوقين، وبما شاهده، أو اتصل به بنفسه.

حوى هذا الكتاب ثمانمائة وستا وعشرين ترجمة لأعيان الناس ووجوههم، وكل مَن له شهرة بين الناس، منذ العصر الجاهلي وحتى سنة (654 هـ) ، وهي السنة التي انتهى المؤلف فيها من تصنيف الكتاب.

وكتاب وفيات الأعيان يُعدّ من أجلّ كتب الرجال، وأقدم كتب التراجم العامة، لم يترجم فيه ابن خلكان إلاّ لمن وقف على سنة وفاته، كما لم يُترجم فيه للصحابة والتابعين والخلفاء؛ لأنّ تراجمهم مُيسّرة في كتب التاريخ والسيَر، وقد رتب ابن خلكان بحسب الترتيب الهجائي الألفبائي للاسم، مراعيا ذلك في الحرف الأوَّل والثاني من الاسم، دون مراعاة ذلك في اسم الأب، ولم يحفل في هذا الترتيب بالألقاب والكُنى، فلم يخضعها للترتيب الهجائي، وإنما كان يوردها مع تراجم أصحابها، وفي كل ترجمة من التراجم يحرص ابن خلكان على ذكر اسم المُترجَم له، ونسبه، وسنة وفاته، وسنة ولادته، إذا تيسر له الاطلاع عليها، وما وقف عليه من أحواله، ثم يُورد نُبذا من مكارمه ونوادره، ونماذج من شعره وأقواله، مع الإيجاز غير المخل.

وتأتي أهمية هذا الكتاب من كون ابن خلكان ناقدا ممحصا، يُمايز بين الروايات، ويُرجح ما يراه أقرب للصواب، ويتحفّظ على المواطن التي تقتضي ذلك، ويُقيّد الألفاظ التي يخشى تصحيفها.

ـ إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين:

تأليف: عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني (ت:743 هـ) .

ترجم اليماني في هذا الكتاب لمائتين وثلاثة وأربعين علما من العلماء الذين برعوا في دراسة اللغة العربية ونحوها، سواء منهم مَن اشتُهِر بمصنف مُطوَّل أو مُختصر، وقد رتب اليماني كتابه على حروف المعجم، في الاسم الأوَّل والثاني، ولم يتقيّد بذلك فيما زاد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت