وقد ذكر تلمذة أبي البقاء له كل من: ابن الدبيثي [1] ، والمنذري [2] ، والذهبي [3] ، والصفدي [4] ، وابن رجب [5] ، والداوودي [6] .
ـ أبو يعلى الصغير، محمد بن أبي خازم محمد ابن القاضي أبي يعلَى الكبير، ابن الفراء البغدادي (ت: 560 هـ) [7] :
وقد ذكر تلمذة أبي البقاء له كل من: ابن النجار [8] ، والذهبي [9] ، وابن رجب [10] ، والسيوطي [11] ، والداوودي [12] ، وابن العماد [13] .
وذكر المترجمون لأبي البقاء أنَّه كان مُعيدا للشيخ أبي الفرج بن الجوزي [14] ... (ت: 597 هـ) في مدرسته [15] ، وأنّ ابن الجوزي كان يفزع إليه فيما يُشكل عليه من الأدب [16] ، وهذا لا يعني أنّ أبا البقاء كان تلميذا لابن الجوزي، ولكنّ تأثُّر أبي البقاء بابن الجوزي كان واضحا، فعلى كتابه جامع المسانيد، اعتمد أبو البقاء في كتابه إعراب الحديث النبوي، ثم إنّ ابن الجوزي كان إمام وقته في علم الحديث، فلا غرو أنْ يتأثّر به أبو البقاء.
هؤلاء هم شيوخ أبي البقاء، معظمهم ـ وإنْ شئت جميعهم ـ من الحنابلة، وإنّ تَعدُّد الشيوخ، وتباين معارفهم التي يُدرِّسونها، كان هو الاتجاه السائد، والمفضَّل لدى النابهين من طلاب العلم آنذاك، إذ كان الطالب لا يرضى الأخذ عن شيخ واحد، في مادة علمية واحدة، وإنما يُحاول أنْ يتلقَّى ضروبا شتى من المعارف؛ ليرتقي إلى المكانة التي يُمكن له من خلالها أنْ يجري في مضمار العلماء، الذين شُحِن بهم عصره.
(1) المختصر المحتاج إليه 2/ 141
(2) التكملة لوفيات النقلة 2/ 461.
(3) تاريخ الإسلام 19/ 270، وسير أعلام النبلاء 22/ 92
(4) نكت الهميان، ص 179، والوافي بالوفيات 17/ 140
(5) الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 110
(6) طبقات المفسرين 1/ 225
(7) انظر ترجمته في: المنتظم 10/ 213، والوافي بالوفيات 1/ 160، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 244، والمقصد الأرشد 1/ 500، والمنهج الأحمد 2/ 328، وشذرات الذهب 4/ 190
(8) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، ص 265
(9) تاريخ الإسلام 19/ 270، وسير أعلام النبلاء 22/ 92، والعبر في خبر من غبر 5/ 61
(10) الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 110
(11) بغية الوعاة 2/ 38
(12) طبقات المفسرين 1/ 225
(13) شذرات الذهب 5/ 67
(14) انظر ترجمته في: الكامل في التاريخ 10/ 276، ووفيات الأعيان 3/ 140، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 316، وشذرات الذهب 4/ 329
(15) الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 110، وطبقات المفسرين 1/ 225، وشذرات الذهب 5/ 68، والتاج المكلل، ص 228
(16) نكت الهميان، ص 179، والوافي بالوفيات 17/ 140، والكنى والألقاب 1/ 21