فهرس الكتاب
ومن هذه المسائل نسخة ضمن مجموع في الظاهرية، رقمه (1447) [1] ، وسيأتي الحديث عن هذه المسائل في الباب الثاني.
وقد اتضح من إشارة لأبي البقاء في كتابه إعراب الحديث أنّ هذه المسائل سبقت في تأليفها كتاب إعراب الحديث، ويبدو أن إعراب القرآن قد صُنِّف قبل أن يشرع أبو البقاء في تصنيف هذه المسائل، أو على الأقل قبل أن يُسأل عنها، والدليل على ذلك أنّ أبا البقاء عندما عرض لإعراب قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [2] ... لم يشر أدنى إشارة إلى هذه المسائل بل اكتفى بالقول:
(إليها) : إنما أنث الضمير لأنه أعاده إلى التجارة، لأنها كانت أهم عندهم [3] 0
فذكر وجها من عدة وجوه ذكرها في تعليله لتغليب جانب المؤنث، عند عرضه لهذه المسألة في مصنفه: مسائل نحو مفردة 0
ـ الموجز في إيضاح الشعر الملغز:
أوَّل من ذكره البغدادي [4] ، ولم يذكره أحد من المتقدمين ـ فيما نعلم ـ وذكره بروكلمان [5] وقال: وهو شرح للتعبيرات والتراكيب الغريبة في الشعر القديم، ومنه نسخة في برلين، رقمها (6581) ، وذكره جورجي زيدان [6] ، والزركلي [7] .
ثالثا ـ آثار أبي البقاء المفقودة:
ـ أجوبة المسائل الحلبيات:
(1) ياسين محمد السواس، فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ـ المجاميع، القسم الأول، ص 393.
(2) سورة الجمعة / 11
(3) العكبري، إعراب القرآن، ص 1223
(4) البغدادي، إيضاح المكنون 2/ 604، وهدية العارفين 1/ 459، وقال في إيضاح المكنون: الموجز في إيضاح الشعر الملغز - لأبي البقاء عبد الله ابن حسين بن عبد الله العكبرى المعروف بابن بسطة (ت: 616 هـ) ، ونظنه يعني: عبيد الله بن محمد أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة، فصحف بطة إلى بسطة، على الرغم من أننا لم نجد من نسب إلى ابن بطة العكبري كتابا بهذا الاسم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تاريخ الأدب العربي 5/ 175
تاريخ آداب اللغة العربية 3/ 44
(5) تاريخ الأدب العربي 5/ 175
(6) تاريخ آداب اللغة العربية 3/ 44
(7) الأعلام 4/ 80