الصفحة 22 من 51

ويعرف وجوه التحسين بعلم البديع ، وكثير يسمي الثلاثة علم البيان ، وبعضهم علم البديع ، وبعضهم الأخيرين علم البيان .

الفن الأول:

... علم المعاني: هوعلم يُعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال ، وينحصر في ثمانية أبواب:

... ـ أحوال الإسناد الخبري .

... ـ أحوال المسند إليه .

... ـ أحوال المسند .

... ـ أحوال متعلقات الفعل .

... ـ القصر .

... ـ الإنشاء .

... ـ الوصل والفصل .

... ـ الإيجاز والإطناب والمساواة .

والأصح أنّ الخبر صادق وكاذب ، وأنّ صدقه مطابقته للواقع ، وكذبه عدمُها .

أحوال الإسناد الخبري

قصدُ المخبر بخبره إفادة مخاطبه الحكم ، أو علمه به ، ويسمى الأول فائدة بخبر ، والثاني لازمَها ، وقد ينزل العالم بها منزلة الجاهل ، فينبغي أنْ يقتصر من التركيب على قدر الحاجة ، فإن خلي ذهنه من الحكم ، والتردد فيه ، استغنى عن توكيده ، وإن تردد فيه طالبا له ، حسُن توكيده ، أو أنكره ، وجب توكيده بحسب الإنكار ، ويسمى الأول ابتدائيا ، والثاني طلبيا ، والثالث إنكاريا ، ويسمى إخراج الكلام عليهما إخراجا على مقتضى الظاهر ، وكثيرا ما يخرج الكلام على خلافه ، فيُجعل غير السائل إذا قُدِّم إليه ما يُلوِّح له بالخبر كالسائل ، وغير المنكر إذا لاح عليه شيء من إمارات الإنكار كالمنكر ، وعكسه إذا كان مع المنكر ما إنْ تأمله ارتدع ، وكذا اعتبارات النفي ، ثم الإسناد منه حقيقة عقلية ، وهي إسناد فعل أو معناه إلى ما هو له عند المتكلم في الظاهر ، ومنه مجاز عقلي ، وهو إسناده إلى ملابس له غير ما هو له بتأوّل ، وملابَسته شتى/ كفاعل ومفعول به ، ومصدر وزمان 3 ب ومكان ، وسبب ، وأقسامه أربعة ؛ لأن طرفيه إمَّا حقيقيان ، أو مجازان ، أو مختلفان ، وهو في القرآن كثير ، وغير مختص بالخبر .

أحوال المسند إليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت