المستعار له ، ومرشحة وهي ما قرن بما يلائم المستعار منه ، وقد يجتمعان ، والترشيح / أبلغ . ... ... ... ... 10 ب
والمركب: لفظ مستعمل فيما شبِّه بمعناه الأصلي .
تشبيه التمثيل للمبالغة ، كما يقال للمتردد في أمر: إني أراك تقدم رجلا وتؤخِّر أخرى ، وسمي التمثيل على سبيل الاستعارة ، وقد يسمى التمثيل مطلقا ، ومتى فشا استعماله كذلك سمي مثلا [1] .
فصل: قد يضمر التشبيه في النفس فلا يصرح بشيء من أركانه سوى المشبه ، وما يدل
عليه بأن يثبت للمشبه أمر مختص بالمشبه به ، فيسمى التشبيه استعارة بالكناية مكنيًا عنها ، وإثبات ذلك الأمر للمشبه استعارة تخييلية ، كما في قول الهذلي:
وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَها [2]
وقول الآخر:
ولئن نطقتُ بشكرِ بِرِّكَ مفْصِحا فلسانُ حالي بالشِّكايةِ أنطَقُ [3]
فصل: الكناية لفظ أريد به لازم معناه ، مع جواز إرادته ، وهي ثلاثة أقسام: مطلوب بها صفة ، فإن كان الانتقال بواسطة فبعيدة ، أو بلا واسطة فقريبة ، واضحه ، أو خفية ، ومطلوب بها نسبة ، ومطلوب بها غيرهما ، والموصوف فيها قد يكون محذوفا ، كما يقال في عرض مَن يؤذي المسلمين: ( المسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده ) [4] .
(1) الذي جاء في الأصل المخطوط: ( ومتى فشا استعماله سمي كذلك سمي مثلا) بتكرار سمي ، وما أثبتناه من التلخيص في علوم البلاغة ، 324 .
(2) صدر بيت من الكامل ، لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوانه ، الموسوعة الشعرية . والبيت بتمامه:
... ... وَإِذا المَنِيَّةُ أَنشَبَت أَظفارَها أَلفَيتَ كُلَّ تَميمَةٍ لا تَنفَعُ
(3) البيت من الكامل ، وهو لأبي نصر محمد بن عبد الجبار العتبي ، وقبله:
لا تحسبن بشاشتي لك عن رضًا فوحق فضلك إنني أتملق
انظر: ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ، ص 332 ، خاص الخاص ، ص 200 ، التلخيص في علوم البلاغة ، ص 327 .
(4) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. المقاصد الحسنة 1/252 / المكتبة الشاملة .