الصفحة 46 من 51

ومنه القلب: نحو [وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ] [1] .

ومنه التشريع: وهو بناء البيت على قافيتين يصح المعنى عند [2] الوقوف على كل منهما ، كقوله:

يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ [3]

ومنه لزوم ما لا يلزم ، وهو أن يجيء قبل حرف الروي أو ما في معناه من الفاصلة ما ليس بلازم في السجع ، نحو: [فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ] [4] ، وأصل الحسن في ذلك كله أن تكون الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس .

خاتمة: في السرقات الشعرية وما يتصل بها وغير ذلك:

(1) المدثر 3

(2) كتبت: على ، وما أثبتناه من التلخيص ، ص 405

(3) البيت من الكامل ، وقد نسب للحريري ، وهو في المقامة الشعرية ، ص 192

فهذا البيت إِذا أُنشد على هيئته كان من الكامل، وإذا أسقطت الجزءين الأخيرين منه كان من مجزوئه ه فتبقى صورته: يا خاطب الدُّنيا الدَّنيَّة إنَّها شرك الرَّدَى

(4) الضحى 9 ، 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت