ومنه القلب: نحو [وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ] [1] .
ومنه التشريع: وهو بناء البيت على قافيتين يصح المعنى عند [2] الوقوف على كل منهما ، كقوله:
يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ [3]
ومنه لزوم ما لا يلزم ، وهو أن يجيء قبل حرف الروي أو ما في معناه من الفاصلة ما ليس بلازم في السجع ، نحو: [فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ] [4] ، وأصل الحسن في ذلك كله أن تكون الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس .
خاتمة: في السرقات الشعرية وما يتصل بها وغير ذلك:
(1) المدثر 3
(2) كتبت: على ، وما أثبتناه من التلخيص ، ص 405
(3) البيت من الكامل ، وقد نسب للحريري ، وهو في المقامة الشعرية ، ص 192
فهذا البيت إِذا أُنشد على هيئته كان من الكامل، وإذا أسقطت الجزءين الأخيرين منه كان من مجزوئه ه فتبقى صورته: يا خاطب الدُّنيا الدَّنيَّة إنَّها شرك الرَّدَى
(4) الضحى 9 ، 10