الصفحة 11 من 15

واتفقوا على أنّ الماهية الكلية لا وجود لها في الخارج استقلالا، وإلاّ كانت، متشخصة، كيف وهي كلية؟

واختلفوا، هل توجد في ضمن الأفراد [1] ؟، والتحقيق أنها اعتباريات، وتحققها فيه بالذهن فقط.

ومما ينبغي التنبيه له [2] أنّ الماهية التي تتحقق في الأفراد هي الماهية لا بشرط شيء، أمَّا الماهية [3] بشرط لا شيء فهي الكلية [4] من حيث كليتة، وهذا لا يحتوي عليه الفرد، والماهية بشرط شيء هي نفس الجزئيات، فإنها ماهيات بتشخصات.

وبرز ذلك من مجرد الذهن، في ساعة بعد [5] العِشاء، بقدر ما يقول الشخص نظم شعر، أو سجع/ انشاء؛ هدية لمن أنا وهو كالوالد وما ولد،6 أ بل كالروح والجسد، رزقني الله وإياه لطفه ورضاه.

وإني لشخصٌ ذو عيوبٍ كثيرةٍ ... ولكنّ ألطافَ الكريمِ لها عَمَّت

وقالوا وُهِبتَ لفضلَ لا بتكسُّبٍ ... فقلتُ متى ما صحّ هذا فقدْ تَمَّت

والحمد لله أولا و آخرا، والصلاة والسلام على محمد وآله، تم سنة 1287، هكذا بخط المؤلف، والحمد لله وحده، كتبه الفقير الراجي عفو ربه القوي المتين عبده محمد أمين، غفر الله له ولوالديه، ولجميع المسلمين، آمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم

آمين، آمين

(1) كتب في الحاشية: إنْ قلت: ما معنى إضافتها إلى الفرد؟ قلنا: لأنها منتزعة منه، وبهذا يفرق بين صادق الوجود الذهني وكاذبه، فإنّ الأول انتزاعي، والثاني اختراعي. أ هـ جامعه.

وبهذا يفرق أيضا بين الصدق والكذب في النبأ. الاعتبارية بناء على الاعتبار لاوجود له إلاّ في الذهن، تأمل. انتهى جامعه رحمه الله تعالى.

(2) له: ساقطة من ب

(3) الماهيه: ساقطة من ج.

(4) في ج: الكلي.

(5) في ج: بُعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت