فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 33

نلزم: ندوم عليه.

الحِفاظ: كالمحافظة، وهي المواظبة، والذبّ عن المحارم.

سئِمت: ملّتْ.

ربيعة: قبيلة.

الكِظاظ: شدة الأمر.

لأْوَأَهُ [1] والأَزْلَ والمِظاظا ... والأَسدَ أمسى شِلْوُهُم لُفاظا

لأْوَأَهُ: شِدَّتَهُ.

والأزل: الضيِّق.

والمِظاظ: معاداة الرَّجلِ الرِّجال.

والأَسد: يعني الأزد [2] .

الشِّلو [3] : قِطع اللحم.

لُفاظ: غير مدفون.

لا يَدْفِنُونَ مِنْهُمُ مَنْ فَاظا إنَّ لَهُمْ مَنْ وَقْعِنا أَقْياظا

فاظ: ماتَ.

أقياظ: شدة الوقع وحَرِّهِ.

ونارَ حَرْبٍ تَسْعَرُ الشُّواظا تَنْضِحُ بَعَدَ الخُطُمِ اللِّحاظا

تسعر: تشتعل.

(1) في لسان العرب: لأواءها

(2) أَزْدُ بنُ الغَوْثِ بن نَبْت بن مالِكِ بن كَهْلاَنَ بنِ سَبَإٍ وهو أَسْد، بالسِّين أَفصحُ، وبالزّاي أَكثرُ. وفي الاستيعاب: الأَزْدُ جُرثومةٌ من جراثيمِ قَحْطَانَ، وافتَرَقَتْ فيما ذكَرَ أَبو عُبيدةَ وغيرُه من علماءِ النَّسب على نَحْوِ سبْعٍ وعشرين قَبيلةً. ويقال أَزْدُ شَنُوءَة، وأَزْدُ عُمَان وأَزْدُ السَّرَاةِ. تاج العروس (أ ـ ز ـ د)

(3) الشِّلْوُ والشَّلا: الجِلدُ والجسَد من كل شيء، وكلُّ مسلوخة أُكِلَ منها شيءٌ فبَقِيَّتُها شِلْوٌ وشَلًا؛ وفي حديث أَبي رجاءٍ: لما بلغَنا أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَخذ في القتل هربْنا فاسْتَثَرْنا شِلْوَ أَرنبٍ دفينًا. ويجمع الشِّلْوُ على أَشْلٍ وأَشْلاءٍ؛ فمن أَشْلٍ حديث بكارٍ: أَنالنبي، صلى الله عليه وسلم، مَرَّ بقومٍ يَنالون من الثَّعْدِ والحُلْقان وأَشْل من لحم أَي قطَع من اللحم، ووزنُه أَفعُلٌ كأَضرُسٍ، فحُذفت الضمة والواو استثقالًا وأُلحِق بالمنْقوص كما فُعل بدلو وأَدْل؛ ومن أَشْلاءٍ حديث علي، كرم الله وجهه: وأَشْلاءٍ جامعة لأَعْضائها. والشِّلْو والشَّلا: العُضْو من أَعضاء اللحم. وفي الحديث: ائتني بشِلوها الأَيَمن أَي بعُضوِها الأَيَمنِ، إِما يدِها أَو رجلِها، والجمعُ أَشْلاءٌ، ممدودٌ .. وأَشْلاءُ الإِنسان: أَعضاؤُه بعدَ البِلى والتفَرُّق. وفي حديث أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له في القَوْسِ التيأَهْداها له الطُّفَيْلُ ابنُ عَمْروٍ الدَّوْسِي على إِقرائِه إِيَّاه القُرآن: تَقَلَّدها شِلْوةً من جهنَّم؛ ويروى: شِلْوًا من جَهَنَّم أَي قِطْعَةً منها، ومنه قيل للعُضْوِ شِلْوٌ لأَنه طائِفةٌ من الجَسَد. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه سَأَلَ جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ عن النُّعْمانِ ابنِ المنْذِر أَنه مِنْ ولَدِ مَنْ هو؟ فقال: كان مِنْ أَشْلاء قَنَصِ بنِ مَعدٍّ؛ أَراد أَنه من بَقايا أَولادِه، وكأَنَّه من الشِّلْوِ القِطْعة من اللحمِ لأَنَّها بقِيَّة منه. وبنو فلانٍ أَشْلاءٌ في بني فُلانٍ أَي بَقايا فيهم. لسان العرب (شلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت