الصفحة 208 من 297

شرح صورة التناقض

إن الفرق ههنا يظهر أن متّى قد نقص ثلاثة ملوك من هذه السلسلة عن سفر الأيام الأول، وهم"أخزياهو، ويواش، وامصيا"، لأن متّى ذكر أن يورام ولد عزيا، والحال أن في سفر الأيام الأول يذكر خلاف ذلك، وهو أن عوزيا هو ابن امصيا، وليس هو ابنًا ليورام كما ذكره متّى، بل إن يورام هو جد جد عوزيا1.

وإن قيل في حل هذا الشك الذي هو الشك الأول: إنه مكتوب في سفر أستير، التي كان أخذها ابن عمها مردخاي من بعد موت أبيها ورباها، وصارت كابنة له2، وعلى هذا المنوال صار عوزيا ابنًا ليورام.

فأقول: نعم إن"أستير"صارت بحسب التربية كابنة لمردخاي، ولكن هنا عوزيا لم يذكر عنه أن يورام ربّاه حتى إنه كان يدعى ابنًا ليورام، لأن يورام كان قد مات قبل ثلاثة أجيال من ولادة عوزيا، ثم أستير لم يُقَل عنها

1 في النسختين في هذا الموضع"حاشية"وجعل كل مابعدها إلى نهاية الشك الأول من الحاشية، ولا يظهر أن ذلك صحيح لأن الكلام متصل ولا معنى لها.

2 انظر أستير 7:2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت