إن [مردخاي ولدها كما قال ههنا متى: إن] يورام ولد عوزيا، بل قال: إن أستير قد صارت كابنة لمردخاي.
وأيضًا أقول: إن متّى (ثنى) 1 بتأكيد سلسلته إذ قال:"إن من داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلًا 2، فيظهر أن كلامه (مرتبًا محددًا) 3، يريد به أن يورام ولد عوزيا بالفعل، (وليس عنده علم بنقص ثلاثة أنفار) 4 من سلسلته، الذين لو حسبهم متّى لكان ينبغي أن يكون عدد الأجيال من داود إلى سبي بابل سبعة عشر جيلًا."
وإن قيل: إن متّى قد ترك هؤلاء الثلاثة أنفار من سلسلته من أجل أنهم خطاة.
فأجيب: وعساه أن يترك الكثير من السلسلة لأنه يوجد من هو (أكثر خطأً) منهم بكثير، مع أنه لم يكن قصده أن يعد [الصالحين فقط، بل] (أراد ذكر) سلسلة ولادتهم، سواءً كانوا صالحين أم طالحين،
1 في النسختين"استثنى"وصوابها ماأثبت.
2 متى 17:1.
3 في النسختين"برتبة تفقيط"ولعله يريد أن كلامه محدد بالعدد المذكور، وصوابها ما أثبت.
4 مابين القوسين في النسختين هكذا"وليس عنده شبهة بأن الثلاثة أنفار ناقصون"وصحتها ما أثبت.