مَن كان يسعى إلى الرحمن يعبدُهُ فذاك يحفِد بالإهمال أي خدما
ومَن سعى لمكان وهو ذو عجل فذاك يحفز أي بالزاي قد عجما
معناه يقفز قفزا حال مِشيته يحثّ مستوفزا يا سعد مَن فهما
وحاصل الفرق أنَّ الحفد سعيك بالأعمال والقلب لا أنْ تنقل القدما
والحفز سعيك بالأقدام تنقلها سيرا وحثًَّا كما قد حرَّرَ القُدَما
وليس في لغة العرباء يحفذ أي بالذال معجمةً فيما روى العُلَما
ومَنْ يقلْ أنها بالذال معجمةٌ فذا مُسيلمةُ الكذَّابُ إذ زعما
والحمد لله إذ أخلى البصائر مِن أهل النّهى ثم أضنى الجاهلين عمى
تمت بحمد الله، وعونه، وحسن توفيقه،
على يد الفقير عبد الرحمن أبي الحبايب المالكي،
عفا الله عنه، آمين،
في شهر شعبان
من شهور سنة 1110
من الهجرة،
على صاحبها
أفضل الصلاة،
وأزكى
السلام [1] .
(1) في ب: وهذا آخر الرسالة، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.