الصفحة 36 من 45

، صلّى الله عليه وسلّم، وصلّينا خلفه بالحجون، وأسلمنا، واتّبعناه، وذهب كيد الجنّ، ورُميَت بالشهب، فانطلقْ إلى محمّد وأسلم، فلمّا أصبحت، ذهبت إلى دير أيّوب، فسألت راهبًا به، وأخبرته الخبر، فقال صدقوك [1] ، تجده [2] / يخرج من الحرم، ومهاجره الحرم، وهو آخر الأنبياء فلا تُسبَقْ 18 ب إليه، فتكلّفتُ الشخوص؛ حتّى جئتُ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فأسلمت.

وقال عبد الرزّاق: حدثنا معمر، عن قتادة في قوله تعالى {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} قال منهم: عبد الله بن سلام، وسلمان الفارس، وتميم الداريّ.

وقال محمّد بن سعد [3] : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ. رضي الله عنهم [4] .

وقال سليمان بن حرب: حدثنا حمّاد، عن أيّوب، وهشام، عن محمّد، قال: جمع القرآن على عهد رسوا الله، صلّى الله عليه وسلّم، أربعة لا يختلف فيهم: معاذ ابن جبل، وأُبيّ بن كعب، وزيد، وأبو زيد، واختلفوا في رجلين من ثلاثة، قالوا: عثمان، وأبو الدرداء، وقالوا: عثمان، وتميم الداريّ.

وقال ابن سعد [5] : حدثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حدثنا عَوْفٌ، عَنْ [6] مُحَمَّدٍ، قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ وَالْخَامِسُ يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَالنَّفَرُ الَّذِينَ جَمَعُوهُ مِنَ الأَنْصَارِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ وَمُعَاذُ / بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَالَّذِي يُخْتَلَفُ فِيهِ 19 أ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ.

أخبرنا عفان بن مسلم: حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهليب، عن أُبي بن كعب، أنّه كان يختم القرآن في ثمان ليال، وكان تميم الداريّ يختمه في سبع.

(1) في ب: قد صدقوك.

(2) في ب: تجد.

(3) الطبقات الكبرى 2/ 355

(4) رضي الله عنهم، غير موجودة في ب.

(5) الطبقات 2/ 355

(6) في أ، ب: بن محمد، وما أثبتناه من الطبقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت