فهرس الكتاب
! وما أنا [1] ! فما زال به حتّى قام معه، فتبعتهما، فانطلقا إلى النار معًا، فجعل تميم يحوشها بيده؛ حتّى دخلت الشعب، فدخل خلفها، فجعل عمر، رضي الله عنه يقول: ليس من رأى كمن لم ير.
وقال قتادة: عن أنس، رضي الله عنه، أنّ تميما [2] الداريّ اشترى حلّة بألف درهم، فخرج [3] فيها.
وقال السائب بن يزيد [4] : أوّل من قصّ تميم الداريّ، استأذن عمر، رضي الله عنه، فأذن له فقصّ قائمًا.
وعن تميم الداريّ، أنّه قال: لَثلاثُ ركعات نافلة، أحبّ إليّ من أن أقرأ القرآن في ليلة، ثمّ أُصبحُ، فأقول: قرأت القرآن الليلة.
وعن أبي سعيد قال: أوّل من أسرج في المساجد تميم الداريّ، رضي الله عنه [5] ، رواه ابن ماجه [6] .
ووجد / على نصب قبر تميم: أنّه توفّي في سنة أربعين، رضي الله 20 أ عنه
فصل:
قال القاضي أبو بكر محمّد بن العربي، في شرح الموطّأ، لمّا تكلّم في البيوع، على حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، قال: هي صحيفة صحيحة، وإنّما تركها [7] من تركها؛ لقولهم [8] : إنّها غير مسموعة، وهذا لا يمنع من الاحتجاج، وقد كان عند أولاد تميم الداريّ، رضي الله عنه [9] كتاب النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، في قطعة أديم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أنطى
(1) وما أنا: زيادة من ب.
(2) في ب: تميم.
(3) كتب: يخرج فيها، وما أثبتناه من ب.
(4) كتب: زيد، وما أثبتناه من ب.
(5) رضي الله عنه: غير موجودةفي ب.
(6) سنن ابن ماجة 1/ 488، ونص حديثه: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسَاجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ.
(7) كتب: تركنا، وما أثبتناه من ب.
(8) كتب: لقوله: وما أثبتناه من ب.
(9) رضي الله عنه: ساقطة من ب.