ترجمة المؤلف:
اسمه وكنيته ونسبه ونسبته:
احمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن علي بن عبيد بن المعز لدين الله بن المنصور إسماعيل بن القائم محمد بن المهدي بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أبو محمد، تقي الدين، البعلي، ثم المصري، الشافعي، المؤرخ. أمَّا المقريزي فهي نسبة إلى حارة المقريز في مدينة بعلبك، التي انحدرت أسرته منها، ثم انتقل والده إلى القاهرة طلبا للعيش، لان القاهرة أصبحت في تلك الفترة مركزاعلميا نشطا يؤمها جميع الناس سواء كان طلبا للعلم أو العمل.
مولده ونشأته:
اختُلف في تاريخ ولادة المقريزي فقد أشارالسخاوي بان أستاذه ابن حجر قال: ذكر المقريزي في كتابه المواعظ والاعتباران ولادته كانت بعد سنة 760 هـ، ورأي آخرون أن مولده كان سنة 769 هـ. ولعل ما ذكره المقريزي عن تاريخ ولادته هو الصواب لأنه اعرف من غيره بهذا الخصوص. كما انه قد حدد مسقط رأسه في القاهرة وعبر عن ذلك بقوله: وكانت مصر مسقط راسي وملعب أترابي ومجمع ناسي.
ونشأ وتربى في القاهرة، وكانت نشأته نشأة صالحة، فقد نشأ في أسرة معروفة بالاشتغال بالعلم، فحفظ القرآن في صِغره، ثم سمع الحديث على عدد كبير من العلماء، وتفقه على المذهبين: الحنفي ثم الشافعي [1] .
ورحل إلى الشام، وسمع من علمائها، ورحل إلى الحجاز، وحج وسمع من علماء مكة المكرمة [2] .
(1) التبر المسبوك، ص 21 ـ 22
(2) إنباء الغمر 9/ 172.