الصفحة 6 من 45

فرفض ذلك مرارا، ثم عاد إلى القاهرة، بعد مكوثه في دمشق عشر سنوات، وآثر التفرّغ للعلم والدرس، حتى اشتُهر ذكره، وبعُد صيته، بعد أن سئم الوظائف الحكومية، ولكن بعد ذلك ترك القاهرةإلى مكة لغرض الحج، ومكث هناك خمس سنوات، ظل فيها يدرس ويصنف الكتب، ثم رجع بعدها إلى القاهرة، وسكن في حارته وهي حارة برجوان، التي نشا وترعرع فيها، وأضحت داره ندوة للعلم، ومقصدا للطلاب والعلماء. وفي هذه الفترة انكب المقريزي على التأليف، وتعد هذه الفترة من أخصب فترات حياته في أنجاز الكتب الكبيرة، مثل: المواعظ والاعتبار، والسلوك لمعرفة دول الملوك، وكتاب

المقفى الكبير، وغيرها من الكتب.

وقد وُصف بأنه كان إمامًا، بارعًا، ضابطًا، دينًا، خيرًا ... حسن الصحبة، حلو المحاضرة.

مؤلّفاته:

أما مؤلفاته فهي كثيرة جدًا، فقد صنف التصانيف المفيدة النافعة الجامعة، ونظر في عدة فنون، في مجال التاريخ، والأنساب، والعقائد، والفقه، والأدب، والعلوم البحتة، نذكر من مؤلفاته:

1 ـ اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمّة الفاطميّين الخلفا.

2 ـ أخبار قبط مصر

3 ـ الإخبار عن الأعذار

4 ـ إزالة التعب والعناء في معرفة الحال في الغِناء.

5 ـ الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام.

6 ـ الإشارة والإيماء في حلّ لغز الماء.

7 ـ إغاثة الأمّة بكشف الغمّة.

8 ـ الإلمام بأخبار مَن بأرض الحبشة من ملوك الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت