لا تقلْ أصلي وفصلي أبدا ... إنما أصلُ الفتى ما قدْ حصلْ
لك يا من قد علا في أَدبِ
في عروض الفِعل أو في [1] سَبب
لا تقل أعلو بأسنى حَسَب
قدْ يسودُ المرءُ منْ [2] غيرِ أبٍ ... وبحُسنِ السَّبكِ قَدْ يُنْفى الزَّغَلْ
إنْ تكنْ ممَّن بأصلٍ كَرُما
فمن النحلِ شِفاء عُلِما [3]
ومن الدُّود حريرٌ [4] حُكما
وكذا الوردُ منَ الشوكِ وما ... يطلُع [5] النرجسُ إلا منْ بصلْ
قِسمةُ الرحمن بين الفُضلا
لا بجِدٍّ وبجَدٍّ للعُلا
قال ذو البهجة قولا قد علا
معَ أني أحمَدُ اللهَ [6] على ... نسبي إذْ بأبي بكرِ اتصل [7]
إنّ بعضَ العلم من يُتقنُهُ
حافظا منه الذي يُمكنُه
زانهُ الله ولا يفتنُه
قيمةُ الإنسانِ ما يُحسِنُهُ ... أكثرَ الإنسانُ منهُ [8] أوْ أقلْ
انْفِ عن عينِ المعالي وَسنا
وأَمِطْ عن حُسن فضل وسنا
واتّبِع قولا بليغًا حَسنا
واكتمِ [9] الأمرينِ فقرًا وغنىً ... واكسبِ الفلسَ وحاسبْ مَنْ بَطَلْ
ابعدِ الشرَّ من الخيرِ اقترب
واصطبح بالعلم حقا واصطحِب [10]
(1) في ط: افي، وأظن أن الواو قد سقطت من الناسخ.
(2) في ط: في.
(3) في ط: فشفاء الناس من نحل سما
(4) في ط: حريرا، وهو هخطأ.
(5) في ط، والديوان: ينبتُ
(6) لفظ الجلالة سقط من (س) وهو في ط، وفي الديوان.
(7) في س، ط: وصل، وما أثبتناه من الديوان.
(8) سقطت منه من الأصل المخطوط أ وما أثبتناه من الديوان / الموسوعة الشعرية.
(9) كتب: اكتم، بإسقاط الباء، وما أثبتناه من ط، ومن الديوان.
(10) في ط: واصطح دوما واصطحب.