ابن الوردي [1]
691 -749 هـ / 1292 - 1349 م
هوعمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين بن الوردي، المعري، الكندي.
شاعر أديب مؤرخ، وُلد في معرة النعمان [2] ، وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب. وتنسب إليه اللامية التي أولها:
اعتزل ذكر الأغاني والغزل
وهي من اشهر قصائده، ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.
ومن كتبه:
1 ـ ديوان شعر. مطبوع، فيه بعض نظمه ونثره.
2 ـ تتمة المختصر. مطبوع، وهو كتاب تاريخ في مجلدين، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلًا، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.
3 ـ تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة. مخطوط، نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو.
4 ـ الشهاب الثاقب. مخطوط، وهو في التصوف.
وغيرها الكثير.
(1) ترجمته من الموسوعة الشعرية.
(2) مدينة كبيرة قديمة مشهورة، من أعمال حمص، بين حلب وحماة في سوريا، والنعمان هو النعمان بن بشير الصحابي، اجتاز بها فمات له بها ولد، فدفنه، وأقام عليه فسميت به. معجم البلدان، باب الميم والعين وما يثلثهما.