وقال عبد بن حميد في تفسيره: حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، عن رجل من أهل الكتاب أسلم، قال: إن الله تعالى [1] خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون، وجعل أجل الدنيا سبعة [2] أيام، وجعل الساعة في اليوم السابع، قد مضت ستة أيام، وأنتم في اليوم السابع [3] .
وقال ابن إسحاق حدثنا محمد بن أبي محمد عن [4] عكرمة أو [5] سعيد بن جبير عن ابن عباس أن يهودا كانوا يقولون [6] مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما نعذب لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار وإنما هي سبعة أيام معدودات ثم ينقطع العذاب فأنزل الله تعالى [7] في ذلك [وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً] [8] / 4 أ إلى قوله تعالى [9] [فِيهَا خَالِدُونَ] [10] ، أخرجه ابن جرير [11] وابن المنذر وابن أبي حاتم [12] وقال [13] عبد بن حميد: حدثنا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ عن ابن أبي نجيح [14] عن مجاهد مثله.
(1) تعالى: زيادة من ح.
(2) في ح: ستة.
(3) قد مضت ستة أيام وأنتم في اليوم السابع: غير موجود في ح
(4) في ح: حدثنا عكرمة.
(5) كتب: أبو سعيد، وما أثبتناه من ح.
(6) كتب: كان يقول، وما أثبتناه من ح.
(7) تعالى: زيادة من ح.
(8) البقرة 80، 81، والآيتان بتمامهما: [وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ، بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ]
(9) تعالى: زيادة من ح.
(10) فيها: غير موجود في ح.
(11) كتب: حدثنا أبو جرير، وما أثبتناه من ح.
(12) انظر تفسير الدر المنثور للسيوطي 1/ 207 / م: وفيه ابن إسحاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني والواحدي عن ابن عباس.
(13) وقال: زيادة من ح.
(14) كتب: عن أبي يحيى، وما أثبتناه من ح.