من طرق صحاح أنه قال: الدنيا سبعة أيام كل يوم ألف / سنة، وبعث 3 ب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخرها، وصحح أبو جعفر الطبري هذا [1] الأصل وعضده بآثار.
وقوله صلى الله عليه وسلم [2] في هذا [3] الحديث: وأنا في آخرها ألفا [4] ، أي معظم الملة [5] في الألف السابعة [ليطابق ما سيأتي من أنه بعث في أواخر الألف السادسة، ولو كان بعث في أول الألف السابعة] [6] كانت [7] الاشراط [8] كالدجال [9] ، ونزول عيسى عليه السلام [10] ،وطلوع الشمس من مغربها وجدت قبل هذا اليوم بأكثر من مائة سنة؛ لتقوم الساعة قبل [11] تمام الألف، ولم يوجد شيء من ذلك، فدل على أن الباقي من الألف السابعة أكثر من ثلثمائة.
وقال ابن أبي [12] حاتم في التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما [13] ، قال: الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الآخِرَةِ سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ، فَقَدْ مَضَى مِنْهَا سِتَّةُ آلافٍ [14] .
وقال ابن أبي الدنيا في كتاب [15] ذم الدنيا [16] : حدثنا علي بن سعيد [17] حدثنا ضمرة عن هشام قال، قال: سعيد بن جبير رضي الله عنه: إنما الدنيا جمعة من جمع الآخرة. سبعة آلاف سنة.
(1) الطبري هذا: زيادة من ح.
(2) صلى الله عليه وسلم: زيادة من ح.
(3) هذا: زيادة من ح.
(4) ألفا: زيادة من ح.
(5) كتب المسألة، وما أثبتناه من ح.
(6) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل المخطوط، وقد أثبتناه من ح.
(7) كتب: كان، وما أثبتناه من ح.
(8) في ح: الأشراط الكبرى.
(9) كتب: والدجال، وما أثبتناه من ح.
(10) عليه السلام، زيادة من ح.
(11) في ح: عند.
(12) كتب: ابن حاتم، وما أثبتناه من ح، هو الصواب.
(13) في ح: عنه.
(14) فقدم منها ستة آلاف: غير موجود في ح، والحديث في تفسير ابن أبي حاتم / سورة العنكبوت 11/ 468 / م
(15) كتاب: زيادة من ح.
(16) كتب: ذم الأمل، وما أثبتناه هو الصحيح، فالحديث في كتاب ذم الدنيا 1/ 55/ م، وفي كتاب الزهد 1/ 379 / م، ولم يذكر فيهما سبعة آلاف سنة.
(17) كتب: علي بن شهيد بن سعيد، وما أثبتناه من كتاب ذم الدنيا / م.