الصفحة 7 من 15

مشجعة بن ربعي [1] الجهني، عن الضحاك ابن زمل الجهني [2] ، قال رأيت رؤيا فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث [3] ، وفيه: إذا أنا بك [4] يا رسول الله على منبر، فيه سبع درجات، وأنت في أعلاها درجة، فقال رسول الله [5] صلى الله عليه وسلم: أما المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات، وأنا في أعلاها درجة، فالدنيا سبعة آلاف سنة، وأنا في آخرها [6] ألفا.

أخرجه البيهقي في الدلائل، وأورده السهيلي في الروض الأنف [7] ، وقال: هذا الحديث وإن كان ضعيف الإسناد، فقد روى موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه [8]

(1) كتب: الربيع. وما أثبتناه من المعجم الكبير للطبراني 8/ 302 / م.

(2) كتب: عن الضحاك الجهني. وما أثبتناه من المعجم الكبير للطبراني 8/ 302 / م.

(3) الحديث بتمامه كما هو في معجم الطبراني الكبير 8/ 302 م:

حدثنا أحمد بن النضرالعسكري و جعفر بن محمد الفريابي قالا ثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني ثنا سليمان بن عطا القرشي الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي الجهني عن ابن زمل الجهني قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى الصبح قال وثان رجله:

سبحان الله وبحمده واستغفر الله إنه كان توابا سبعين مرة ثم يقول: سبعين بسبعمائة لا خير لمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة ثم يستقبل الناس بوجهه وكان يعجبه الرؤيا فيقول: هل رأى أحد منكم شيئا قال ابن زمل: فقلت: أنا يا نبي الله قال خيرا تلقاه وشرا توفاه وخيرا لهنا وشرا على أعدائنا والحمد لله رب العالمين أقصص روياك فقلت: رأيت جيمع الناس على طريق رحب سهل لأحب والناس على الجادة منطلقين فبينا هم كذلك إذا اشفى ذلك الطريق على مرج لم تر عيناني مثله يرف رفيفا ويقطر نداه فيه من أنواع الكلأ وكأني بالرعلة الأولى حتى أشفوا على المرج كبروا ثم ركبوا رواحلهم في الطريق فنهم المرتع ومنهم الآخذ الضعث ومضوا على ذلك قال: ثم قدم معظم الناس فلما أشفوا على المرج كبروا فقالوا: خير المنزل فكأني أنظر إليهم يميلون يمينا وشمالا فلما رأيت ذلك لزمت الطريق حتى آتى أقصى المرج فإذا أنا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات وأنت في أعلاها درجة وإذا عن يمينك رجل آدم ششل أفتى إذا هو تكلم يسمو فيفرع الرجال طولا وإذا عن يسارك رجل تار ربعة أحمر كثير خيلان الوجه كأنما حمم شعره بالماء إذا هو تكلم أصغيتم له إكراما وإذا أمامك شيخ أشبه الناس بك خلقا ووجها كلكم تؤمونه تريدونه وإذا أمام ذلك ناقة عجفاء شارف وإذا أنت يا رسول الله كأنك تتقيها قال: فانتفع لون رسول الله صلى الله عليه و سلم ساعة ثم سري عنه فقال: أما ما رأيت من الطريق السهل الرحب اللاحب فذلك ما حملتم عليه الهدى وأنتم عليه وأما المرج الذي رأيت فالدنيا وعصارة عيشها مضيت أنا وأصحابي لم نتعلق بها شيئا ولم نردها ولم تردنا ثم جاءت الرعلة الثانية بعدنا وهم أكثر منا ضعافا فمنهم المرتع ومنهم الآخذ الضغث ونحوه على ذلك ثم جاء عظم الناس فمالوا في المرج يمينا وشمالا فأنا لله وإنا إليه راجعون أما أنت فمضيت على طريقة صالحة فلم تزل عليها حتى تلقاني وأما المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات وأنا في أعلى درجة فالدنيا سبعة آلاف سنة وأنا في آخرها ألفا وأما الرجل الذي رأيت على يميني الآدم الششل فذلك موسى عليه السلام إذا هو تكلم يعلو الرجال بفضل صلاح الله إياه والذي رأيت عن يساري التار الر بعة الكبير خيلان الوجه فكأنما حمم شعره بالماء فذاك عيسى بن مريم نكرمه لإكرام الله إياه وأما الشيخ الذي رأيت أشبه الناس بي خلقا ووجها فذلك أبونا إبراهيم عليه السلام كلنا نؤمه ونقتدي به وأما الناقة التي رأيت ورأيتني أتقيها فهي الساعة علينا تقوم لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي قال: فما سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن رؤيا بعدها إلا أن يجيء الرجل فيحدثه بها متبرعا.

(4) كتب: وفيه وما فيه فإذا أبا بكر قال، وما أثبتناه من المعجم الكبير للطبراني 8/ 302 / م.

(5) رسول الله: غير موجودة في ح.

(6) في ح: في أخيرها.

(7) الروض الأنف 2/ 403 / م

(8) رضي الله عنه: زيادة من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت