فأما قول هذا الملحد في مخاطبته لهؤلاء العلماء:"إني أراكم تدعون الناس لبدعة الاجتهاد في الدين وغيرها من البدع"مقدمًا لها ومنوهًا بها على غيرها، فما ذاك إلا لأنها في مذهبه الباطل: أكبر بدعة في الدين، بل هي عنده: أكبر من جميع ما أسنده إليهم من أعمال المنافقين، وأعمال أهل الكتاب الذين