فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 84

في الكتب المذكورة، وبين كلام الرافعي، وهذا مخالفة، فإنه من كلام الرافعي لفظه على قبيل إبراهيم، وقبيل آل إبراهيم أربع مرات، ثنتان في الصلاة، وثنتان في البركة، ولفظ المهذب لفظه على قبيل إبراهيم مرتين: مرة في الصلاة، ومرة في البركة، وليس فيه لفظة على قبيل آل إبراهيم، لا في الصلاة، ولا في البركة، وقال المصنف في شرح المهذب عن كعب بن عجرة، قال: خرج علينا رسول الله، فقلنا: يا رسول الله قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، ثم قال: رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ، وفي رواية لأبي داود: كما صليت على إبراهيم، وكما باركت على إبراهيم، ولم يذكر آل إبراهيم، وقال والدي في شرح التنبيه: روى الشافعي بإسناده إلى كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في الصلاة: اللهم صلِّ على محمد، وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، ثم قال: والأولى إصلاح لفظ الكتاب على هذه الرواية، فإنها رواية الشافعي رضي الله عنه، قلت: وهذه رواها البيهقي رحمه الله في السنن الكبير عن الشافعي، وليس فيها لفظة على قبيل آل إبراهيم، لا في الصلاة، ولا في البركة، وإنما فيها لفظة على قبيل محمد، وقبيل إبراهيم في الصلاة والبركة، وصحّ في الحديث ذكر لفظة على قبيل إبراهيم، وقبيل آل إبراهيم في الصلاة ولكن مع زيادة أخرى، أو على وجهٍ آخر، لا باللفظ المذكور في شرح الرافعي والمهذب على ما رأيته.

قوله: الثَّالِثَ عَشَرَ: تَرْتِيبُ الْأَرْكَانِ.

المسائل / المذكورة في هذا الثالث عشر هي في شرح الرافعي بعد ذلك في 5 ب الباب في السجدات.

قوله في باب شروط الصلاة: فَإِنْ مَاتَ لَمْ يُنْزَعْ عَلَى الصَّحِيحِ.

ينبغي أن يقول على المنصوص، فإنّ هذا هو المنصوص، نقله هو في الروضة.

قوله: فَبَلِعَ ذَوْبَهَا.

قال هو في الدقائق بكسر اللام يعني مَنْ بَلَِعَ، فلم يذكر غير ذلك، ويجوز مع ذلك فتح اللام، وهما لغتان نقلهما الفراء في إعراب القرآن، ثم الشيخ علم الدين السخاوي رحمهما الله عند قوله تعالى: [ابْلَعِي مَاءَكِ] [1] .

(1) هود 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت