الصفحة 27 من 29

قوله [أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى] [1] هو عبد الله ابن أم مكتوم ، ويُقال اسمه عمر ابن ام مكتوم ، وأمّ مكتوم أمّه ، واسمها عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، واسم أبيه قيس بن زائدة ، وهو ابن خال خديجة رضي الله عنها ، عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنه حين تشاغل عنه برجال من عظماء قريش كالوليد بن المغيرة ، وأميّة بن خلف ؛ طمعًا في إسلامهم ، رجاء أنْ يُسلم بإسلامهم بشر كثير .

قوله [إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ] [2] الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ، وهو في الحقيقة قول رب العالمين ، وأضافه إلى جبريل لنزوله به ، كما قال [نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ] [3] .

قوله [وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ] [4] أي محمد صلى الله عليه وسلم ، ليس/ كما زعمتم . 14 أ

قوله [قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ] [5] هو ذو نواس الحميري ، كان خدّ أخدودًا ، وأضرم فيه نارا ، وألقى فيها نحو عشرين ألفًا من الموحدين ، أتباع العبد الصالح عبد الله بن الثامر من أهل نجران، فنجا منهم رجل اسمه دوس ذو ثعلبان ، فساق الحبشة إلى اليمن ، فملكوا اليمن ، وهلكَ ذو نواس ، ألقى نفسه في البحر ، ذكر ذلك ابن إسحاق .

قوله [وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ] [6] قيل إنه زُحل الكوكب الذي فلكه في السماء السابعة .

قوله [إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ] [7] إرم اسم للقبيلة ، ذرية عاد بن عوص بن إرم ، العماد: البناء الرفيع ، وذكر بعض أهل التفسير أنّ إرم اسم مدينة دمشق ، وكان اسمها جيْرون بالجيم ، بناها جيرون بن أسعد بن إرم على عمدٍ من الرخام ، وذُكر أنه وُجد فيها من آثار بنائه أربعمائة ألف وأربعون ألف عمود من رخام ، ثم سميت دمشق بدمشق بن النمرود عدو إبراهيم الخليل ، وكان دمشق أسلم وهاجر مع إبراهيم إلى الشام ، وذكر ذلك أبو عبيد .

(1) عبس 2

(2) احاقة 40 ، التكوير 19

(3) الشعراء 193

(4) التكوير 22

(5) البروج 4

(6) الطارق 1

(7) الفجر 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت