الصفحة 28 من 29

قوله [لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ] [1] هو مكة ، وكذا قوله [وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ] [2] .

قوله [وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ] [3] قيل: هو آدم وأولاده ، وقيل: إبراهيم وأولاده ؛ لأنه الذي حرّم مكة .

قوله [إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا] [4] هو / قُذار بقاف مضمومة ، وذال معجمة ، ابن سالف 14 ب بسين مهملة .

قوله [فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ] [5] هو صالح بن عبيد بن حاثر بن ثمود بن عوص بن إرم ، وثمود وعاد أخوان .

قوله [وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى] [6] نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وإنْ كانت الصفة عامة ، وعلى هذا أكثر القرآن ، ينزل في سبب خاص ، بلفظ عام ؛ ليتناول كل مَنْ اتّصف بتلك الصفة .

قوله [عَبْدًا إِذَا صَلَّى] [7] يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنه قال: لئن رأيت محمدًا يُصلي لأطأنّ على رقبته .

قوله [وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ] [8] ذكر ابن إسحاق أنها نزلت في أميّة بن خلف ، كان يهمز النبي صلى الله عليه وسلم بعينه يعيبه ، واللفظ وإنْ كان عامًَّا ، فمتابعة الأوصاف تدل على إرادة شخص بعينه ، ومَنْ اتّصف بصفاته .

قوله [بِأَصْحَابِ الْفِيلِ] [9] يعني أبره الأشرم ملك الحبشة الذي تَملَّك اليمن ، وقيل: ذو نواس الحميري ، واسم الفيل محمود ، ودليلهم أبو رغال الثقفي الذي يرجم الناس اليوم قبره .

قوله [لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ] [10] هم بنو فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، والقريش / في اللغة تصغير القرش ، وهو حوت في البحر. 15 أ

(1) البلد 1

(2) التين 3

(3) البلد 3

(4) الشمس 12

(5) الشمس 13

(6) الليل 17

(7) العلق 10

(8) الهمزة 1

(9) الفيل 1

(10) قريش 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت