الصفحة 10 من 19

حدّ الكنية [1] ...: ما صدرت بأب أو بأم مضافين.

حدّ الجنس ...: ما وضع لشي مُعيّن في الذهن، أي مُلاحظ الوجود فيه.

حد اسم الإشارة ...: اسم مظهر دال بإيماء على حاضر، أو ما نزل منزلته

حد الموصول الإسمي [2] : ما افتقر إلى الوصل بجملة خبرية معهودة، أو ظرف، أو مجرور تامين، أو بوصف صريح، وإلى عائد، أو خلفه.

حدّ الموصول الحرفي [3] : ما أُوِّل مع صلته بالمصدر، ولم يحتج إلى عائد.

حدّ الإعراب ...: أثر ظاهر يجلبه / العامل في آخر الكلمة، حقيقة أو 6 أ مجازا.

حدُّ البناء ...: ما جيء به لا لبيان مقتضى العامل من شبه الإعراب، وليس هو حكاية، أو اتِّباعا، أو نقلا، أو تخلّصا من سكونين.

حد المبني ...: ما شابه الحرف شبها قويا يُدنيه منه في وضعه، أو معناه أو استعماله، أو افتقاره، أو إهماله، أو لفظه.

حد الشبه الوضعي [4] ...:أنْ يكون الاسم موضوعا في الأصل على حرف أو حرفين.

حد المعنوي: أنْ يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف، وإنْ لم يوضع لذلك المعنى حرف.

(1) الكنية: نوع من أنواع المركب الإضافي، إلا أنها ليست اسما، ويشترط فيها أن تبدأ بأحد الألفاظ الآتية: أب، وأم، وابن، وبنت، وأخ، وأخت، وعم، وعمه، وخال، وخالة. نحو: أبو خالد، وأم يوسف، وابن الوليد، وبنت الصديق، وبنت زيد الأنصارية، وأخو بكر، وأخت الأنصار، وعم محمد، وعمة عليّ، وخال أحمد، وخالة يوسف.

(2) وهو الذي يعين مسماه بواسطة جملة الصلة. فالموصول الاسمي هو عبارة عن الأسماء المصدرية، وهي: الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين، الأُلَى، اللواتي، اللاتي، اللائي، أل، مَن، ما، ذا، ماذا، ذو، أئٌّ، أيّة. نحو: جاء الذي فاز بالجائزة.

(3) الموصول الحرفي: فهو عبارة عن الأحرف المصدرية التي تشكل مع ما بعدها مصدرا مؤولا له محل من الإعراب، وما يليها يكون صلة لها لا محل له من الإعراب وهي: أنْ، وما، وكي، وأنّما. نحو: سرني أن نجحت

(4) الشبه الوضعي يعني أنه وضع على حرف أو حرفين، فهذا شبه وضعي؛ لأن أصل الحروف إما حرف وإما حرفان، وقد تكون ثلاثة، وقد تكون أربعة مثل كلا وهلا، لكن الأكثر الغالب أن الحروف مركبة من حرفين، فما شابهها من الأسماء كان مبنيًا للشبه الوضعي؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت