فهرس الكتاب
حدُّ البدل المباين [1] ...: ما لا ملابسة بينه وبين الأول، وهو ثلاثة أقسام: بدل إضراب، وبدل غلط، وبدل نسيان.
حدُّ بدل الإضراب ...: ما يُقصد ذكر متبوعه كما يُقصد ذكره، ولا تناسب بينهما، ويُسمى بدل البِداء.
حدُّ بدل الغلط ...: ما ذُكِر فيه الأول من غير قصد، بل سبق إليه اللسان، أي فهو بدل عما ذُكِر غلطا.
حدُّ بدل النسيان ...: ما يُقصد ذكر متبوعه أيضا، ثم يتبيَّن فساد قصده.
حدُّ عطف النسق ...: تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف.
حدُّ الشرط ...: تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون أخرى.
حدُّ الجر ...: الكسرة التي يُحدثها العامل في آخر الاسم، سواء كان العامل حرفا أو مُضافا.
حدُّ الإضافة: اسناد اسم إلى غيره، تنزيله من الأول منزلة التنوين أو ما يقوم مقامه.
حدُّ التنوين [2] : نون ساكنة / زائدة تثبت لفظا لا خطًا استغناءً عنها 10 أ بتكرار الحركة عند الضبط بالقلم، وهو ستة أقسام: تنوين تمكين، وتنكير، ومقابلة، وعِوَض، وترنم، وغالٍ.
(1) البدل المباين يذكر إِما على سبيل الغلط كأَن تريد نداءَ خالد فيسبق إلى لسانك فريد ثم تبدل منه فتقول: يا فريدُ خالدٌ. وإما بدل نسيان مثل: زارني أَخوك أَبوك. وإِما أَن يذكر ثم يعدل عنه لتغير قصد المتكلم مثل: زرني صباح الأحدِ الأربعاءِ. ولا يقع هذا البدل إلا ارتجالًا، والأحسن الإتيان قبله بحرف الإِضراب (بل) : زرني صباح الأَحد بل الأَربعاءِ.
هذا ولابد في بدل بعض من كل وفي بدل الاشتمال أَن يحويا ضميرًا يعود على المبدل منه مطابقًا له في التذكير والتأْنيث والإِفراد والتثنية والجمع. أَما التطابق في التعريف والتنكير بين البدل والمبدل منه فليس بشرط إلا أَنه يحسن حين تقع النكرة بدلًا من معرفة أن تكون نكرة مختصة مثل: أَقبلُ بالشروط شروطٍ معتدلة. ولا يقع الضمير بدلًا، أَما الاسم الظاهر فيمكن أن يقع بدلًا من الضمير مثل: (أَعجبوني بيانُهم) فـ (بيان) بدل اشتمال من واو الجماعة. ويقع البدل في الأسماء كالأمثلة المتقدمة، وفي الأَفعال مثل (من يزرْني يحدثني آنسْ به أُكافئه) ففعل (يحدثْ) مجزوم لأَنه بدل من فعل الشرط (يزرْ) وكذلك (أَكافئْه) جزم لأَنه بدل من جواب الشرط (آنسْ) ، وفي الجمل مثل: {وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ، أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ} وفي أشباه الجمل مثل: (استفد من خالدٍ من آدابِه) .
(2) التنوين: النون الزائدة في آخر الاسم لفظا لا كتابة فالنون تلفظ و لكنها لا تكتب و إنما يشار إليها و ذلك عن طريق مضاعفة حركة نهاية الاسم المطلوب تنوينه لينتج لدينا بذلك ثلاثة أشكال من التنوين: تنوين فتح، تنوين ضم، تنوين كسر. وهو إحدى حركات التشكيل المستعملة في اللغة العربية.