فهرس الكتاب
أراد به أنّ ربع صقر إنْ أضفته إليك، وقلت صقري، فلفظ لك منه، أي من الربع نصفه، بيانه بحساب الجمل أنّ الصاد بتسعين، والقاف بمائة، والراء بمائتين، والياء بعشرٍ، فعدد الجميع أربعمائة، ورُبعها مائة، وعد ذلك بخمسين، فهي نصف ربع الاسم.
وقوله: إن حَسَبْتَهُ عن تمامِ.
معناه أنه إنما يتم لك هذا البيان إنْ حسبت الربع عن تمام الاسم، وإلاّ فلا، ويجوز أنْ يكون ربعه، أي ربع الاسم إنْ أضفته لك منه نصفه، أي الاسم، بيانه أنّ المراد من الربع هو حرف الراء بعد الإضافة، باعتبار عدد الحروف، وأنّ هذا الربع نصف الاسم بحساب الجمل، وذلك أنّ عدد صقري أربعمائة في الحساب، وربع صقري باعتبار عدد الحروف هو الراء، وباعتبار الحساب نصفه، لأنه بمائتين، فصح أنّ ربعه نصفه باعتبارين، ويجوز أنْ يكون أيضا ربعه باعتبارالحساب [1] نصفه [2] باعتبار العدد، وذلك أنّ ربعه في الحساب مائة، وهو نصفه في العدد، لأنّ الصاد ولياء بمائة، فصح بعكس ما تقدم أنّ ربعه نصفه، ويجوز أن يكون أيضا [3] هذا الربع، ربع الاسم من غير هذه الإضافة المعهودة، بل بإضافة أخرى، يأي بيانها، وأنْ يكون الاسم ثلاثيا، وعدده أربعمائة، وهذا وجه غريب، لا يكشف عنه النقاب إلاّ مَن كان من أولي الإشراف والإشراق ولا / يتشرف برياض جماله 16 ب ويترشف من حياض كماله إلاّ المرتاض من أهل الأشواق والأذواق، ثم إنّ هذا الاسم الثلاثي الذي هو صقر من غير إضافة يكون عدده بحساب الجمل ثلاثمائة وتسعين، وربع هذا العدد يكون سبعة وتسعين ونصفا.
وبيان قوله:
رُبْعُه إنْ أَضَفْتَهُ لكَ منهُ ... نِصْفُهُ
(1) في م: ويجوز أيضا أن يكون ربعه باعتبار الحساب
(2) كلمة نصفه زيادة من م.
(3) في م: ويجوز أيضا أن يكون.