الصفحة 35 من 36

له [1] (كما يكون للمجاز اللغوي المرسل بذكر ما يلائم الموضوع له) [2] ، واللتشبيه بذكر ما يلائم المشبه به، وللاستعارة المصرحة كما سبق.

والأَوْلَى ترك قوله للاستعارة المصرحة [3] ، أو زيادة المُكنِّية أيضا [4] ، ووجه الفرق بين ما يجعل قرينة للمكنية، ويجعل نفسه تخييلًا أو استعارة تحقيقية، أو إثباته تخييلا، وبين ما يجعل زائدا عليها، وترشيحا قوة الاختصاص بالمشبه به [5] ، فأيهما أقوى اختصاصا وتعلقا به فهو القرينة، وما سواه ترشيح، خصّ بيان [6] الفرق بين القرينة والترشيح بالمكنية، لأنه لا التباس بين القرينة [7] والترشيح في المصرحة، كما أشرنا إليه، نعم يحتاج إلى الفرق بمثل [8] ما ذكر بين القرينة والتجريد، فأيهما أشد اختصاصا بالمشبه كان قرينة، وما سواه تجريدا، والأظهر ما يحضره السامع أولا فهو القرينة [9] ، وما سواه ترشيح، ولك أنْ تجعل الجميع قرينة في مقام شدة الاهتمام بالإيضاح [10] .

والحمد لله على تمام الإصباح بعد الظلام المُحوج إلى المِصباح، ونرجو الانتظام به في سلك دُعاء الطلبة في الصباح والرواح، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تم بحمد الله وعونه، وحسن توفيقه، وكان الفراغ من تعليق

هذا الشرح المبارك، يوم السبت خامس شهور ربيع الثاني

من سنة 1168، ثمانية وستين ومائة وألف،

على يد العبد الفقير الفاني علي ابن

الشيخ صالح بن علي بن

(1) في ج، د: ما هو له.

(2) ما بين القوسين زيادة من ج، د.

(3) في ج: قوله والاستعارة المصرحة كما سبق:

(4) أيضا: ساقط من ج.

(5) به: ساقطة من ب، ج.

(6) في ج: خصّ بيان ما ذكر يقال في الفرق بين قرينة المصرحة. وبهذه العبارة الناقصة انتهت النسخة ج، والذي جاء بعد ذلك قوله: والله أعلم، تمت هذه النسخة، آمين، تم.

(7) القرينة: ساقط من د

(8) ما بعد كلمة بمثل ساقط من ب.

(9) قوله: وما سواه تجريدا، والأظهر ما يحضره السامع أولا فهو القرينة. ساقط من د.

(10) جاء بعد قوله بالايضاح في د: وقع الفراغ من هذه النسخة. وانهى الناسخ بهذه الكلمات هذه النسخة، ولم يذكر تارخ الانتهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت