يخرج النص سالما من النقص والزيادة، على وجه يجعلني قانعا بصوابه، ولأجل ذلك التزمت في تحقيق الرسالة بما يلي:
ـ التزمت في أثناء التحقيق بالمحافظة على صورة النص، كما ورد عن المؤلف، ولم أتدخل فيه إلاّ في ذكر ما في النسخ الأخرى، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
ـ لم أُشر إلى الاختلافات اليسيرة بين النسخ، كقوله عليه السلام، أو قال صلى الله عليه وسلم، أو كقوله تعالى، وقوله عز وجل، وكذا الاختلاف في حروف المعاني بين نسخة وأخرى، والتقديم والتأخير، وزيادة حرف أو نقصان حرف، أو سقوط كلمة بما لا يؤثر كثيرا على المعنى، وذلك لأنّ مثل هذه الاختلافات كثيرة جدا، وما شابه ذلك من الاختلافات.
ـ حصرت الآيات القرآنية الشريفة بين معقوفتين متميزتين، وضبطتها على المصحف الشريف، وأشرت في الحاشية إلى اسم السورة، ورقم الآية.
ـ أرجعت الحديثين الشريفين إلى صحيحي البخاري ومسلم، ووضعتها بين قوسين مميزين، وضبطهما كما وردا في الصحيحن، وأشارت في الحاشية لى مكانهما في الصحيحين.
ـ خرجت الشاهدين الشعريين من ديواني الشاعرين، معتمدا في ذلك على برنامج الموسوعة الشعرية / الإصدار الثاني، الذي يضم دواوين (2300 شاعر) ، وعدد أبياته الشعرية (2439589) بيتا، فضلاُ عن (265) مرجعا أدبيا، وعشرة معاجم لغوية، هي أهم معاجم اللغة العربية.
ـ اعتنيت بذكر ما كتب عل حاشية المخطوطة، مما كان ساقطا من أصل المتن فأثبته في مكانه، وما كان تعليقا أو شرحا خارجا عن النص، وما أكثر ذلك لم أهتم به.