الصفحة 15 من 412

ـ موفق الدين محمد بن أبي العلاء بن علي النصيبي البعلبكي، (توفي 695 هـ) . أخذ عنه القراءات.

ـ الإمام ناصر الدين أبو علي منصور بن أحمد بن عبد الحق الزواوي، (631 - 731 هـ) .

ـ أبو علي الحسن بن الجلال، روى عنه الحديث.

ـ أبو الفضل الإربلي الذهبي.

ـ جمال الدين أبو إسحاق الفاضلي.

ـ الشيخة أم محمد وجيهة بنت علي بن يحيى بن سلطان السكندرية.

وروى عنه طائفة بالإجازة منهم:

ـ العماد بن البالسي.

ـ عبد العزيز بن إبراهيم بن يَنَّة الهواري، ولد سنة (617 هـ) .

ـ أبو الحسن بن البقال.

ـ ياقوت الحموي.

ثالثا: علومه ومعارفه:

كان ابن الحاجب رأسًا في علوم كثيرة منها: الأصول، والفروع، والعروض، والتفسير، وكان الغالب عليه عم العربية، فبرع في النحو والتصريف، وقد خالف النحاة في مسائل دقيقة، وأورد عليهم إشكالات، وإلزامات مفحمة، تعز الإجابة عنها.

وكان الشيخ ذا قدرة عجيبة على الاختصار، حتى إنه كان يضن بالفاء أو الواو إذا كانت زائدة، يتم المعنى بدونها، وقد يختصر الخطبة التي تكون أول التصنيف، بل قد يكتفي بالبسملة، ويشرع في ذكر ذلك العلم الذي قصده، وله القدرة على إدراج المسائل الكثيرة في الألفاظ القليلة.

رابعا: مذهبه الفقهي:

كان ابن الحاجب فقيها مالكيا، له مصنفات في أصول الفقه، وقد ألف مصنفا مختصرا في مذهبه، فأصبح من أبرز فقهاء زمانه، حتى قيل فيه: إنه شيخ المالكية في عصره [1] ، وكان هو وابن مالك على طرفي نقيض، خالفا العادة؛ لأن ابن مالك مغربي شافعي، وابن الحاجب كردي مالكي، ومن هنا غلِط بعض الشراح للمقدمة، فجعله مغربيًّا لما سمع بأنه مالكي.

(1) طبقات الشافعية 3/ 365

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت