فهرس الكتاب
30 ـ شرح نظم الشافية، المُسمّى بلكافية الوافية، لعبد الجليل الحنبلي.
31 ـ شرح عرفان الدين السواتي. واسمه: مفتاح الشافية [1] .
32 ـ شرح الفاضل العصام [2] .
33 ـ شرح الشيخ كمال الدين محمد بن معين الدين الفسوي القنوي.
34 ـ شرح بالفارسية لمحمد ظهور الله بن محمد نور الله.
35 ـ شرح بالفارسية لمحمد علي كربلائي.
أمَّا منهج الجاربردي في شرحه لشافية ابن الحاجب فيتلخص في النقاط التالية:
بدأ الجاربردي كلامه ـ كغيره من الشرَّاح ـ بمقدمة مقتضبة، بيّن فيها ـ بعد أنْ حمد الله تعالى، وصلى على نبيه، وعلى آله وأصحابه ـ صِفة هذا الشرح، ثم ذكر هدفه من تأليفه، بعد أن ذكر صاحب المتن ودعا له، وذكر مَن بالتقرب إليه صنف هذا الشرح، فأطال في مدحه وتمجيده.
حرص الجاربردي على ترتيب ابن الحاجب لموضوعات الشافية، ولم يخرج عنه، فكل ما جاء في شرحه من زيادات واستطرادات وتفريعات، يندرج تحت موضوعات الشافية.
إنّ السمة العامة لطريق الجاربردي في الشرح هي تناول فقرات الشافية فقرة فقرة، ويبدأ كل فقرة بقوله: قوله، ولا يذكر فقرة المتن بتمامها، بل يذكرة مقدمة منها، وقد لا يزيد ما يذكره عن كلمة واحدة من كلمات المتن، والكنه ينثرالمتن في أثناء الشرح، وذلك على حسب ما يقتضيه سياق الكلام.
والاهتمام بشرح الغريب من المفردات جليٌّ واضح، وكان جُلُّ اعتماد الجاربردي في الشرح على صحاح الجوهري، وبعض هذه الشروح ليس له من مقصد سوى ذكر عَوْد الضمير، كي لا يختلط الكلام بعضه ببعض.
والإكثار من الأمثلة التوضيحية، والزيادة على أمثلة ابن الحاجب، سمة غالبة من سمات شرح الجاربردي، مع استيفاء هذه الأمثلة، حتى لا يبقى شيء من القاعدة موضع التمثيل دون تمثيل.
وتراه في كثير من المواضع يلجأ إلى إعراب الكلمة، ليتضح المقصود، ويبيّن وزنها الصرفي، ويفرق بين الصيغ المختلفة للبناء الواحد.
(1) نشره محمد سعيد داغبندي في دهلي سنة 1312 هـ.
(2) طبع في مطبعة أحمد كامل بالآستانة على هامش شرح عبد الله نقركار،