الصفحة 32 من 50

شك قبل فراغ الكلمة في أنه أتى بحروفها على الوجه المطلوب فيها من نحو الهمس والرخاوة، فأعادها ليأتي بها على الوجه المطلوب، فإنه من الوسوسة، يعني الظاهرة فيما يظهر، وقد تقدم حكمها.

خذ ...: أيها الطالب لهذه المسائل، أي افهم، أو حصّل مسائل

عدة: بكسر العين المهملة، أي معدودة ثلاثة عشر، أو أكثر أو أقل على ما مرّ ذكرها

لك واضحة: أي ظاهرة عددا وحكما كما مرّ، وفي نسخة راجحة، أي مائلة، لا الصحة والوضوح، واعلم أنّ الخلاف المذكور في عدّها إنما هو بحسب الإطلاع وعدمه، أو بحسب ما أُريد الاقتصار عليه، لا لكون مَن اقتصر على عدد نظما أو نثرا أحكم بتضعيف ما سواه، لِما مرّ، أنها كلها معتمدة، فلا منافاة بين هذه الأعداد الأحد عشر والأكثر، والله أعلم.

هذا وفي الموافق الخلف وقع ... فقيل مَن أدرك مدة تسع

هذا ...: أي افهم هذا الذي ذكرته لك

و ...: أقول لك / أيضا إنه ... 15 ب

في ...: تعريف

الموافق ...: لإمامه

الخلف ...: أي الاختلاف

وقع ...: أي حصل بين العلماء على قولين

فقيل ...: أي فعلا بعضهم هو

مَن أدرك ...: بعد إحرامه مع إمامه

مدة ...: من الزمن

تَسع فاتحة ...: أي قراءتها لكن

فاتحةً بالوسط المعتدل ... مع الإمام وهو راجح جلي

بالوسط المعتدل: أي بالنسبة للقراءة المعتدلة لغالب الناس في العرف. وقولي:

مع الإمام ...: متعلق بأدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت