الصفحة 33 من 50

وهو ...: أي المذكور من القول بأنّ الموافق هو مَن أدرك ما ذكر، والقول بأن قراءته بالوسط المعتدل

راجح: أي مائل الى الصواب عن مقابله

جلي: أي ظاهر الرجحان، كما بيّنه ابن حجر في شرح الإرشاد، ومقابل الثاني، أعني القول بالوسط المعتدل قولان:

أحدهما: أنه بالنسبة لقراءة الشخص نفسه، ورجحه الزركشي، وهو مرجوح، لِما يلزم على كلامه أنّ بطيء القراءة إذا لم يشتغل بغير الفاتحة، وأدرك زمنا يسعها بالنظر للوسط المعتدل، يكون مسبوقا لا موافقا، لأنه لم يدرك زمنا يسعها من قراءة نفسه، وكيف يتصور تخلفه لإتمام الفاتحة، حتى يُغتفر له ثلاثة أركان طويلة، مع أنه لم يشتغل بغير الفاتحة، ومع كونه أدرك زمنا يسعها، وتخلفه لإتمامها / لأنّ 16 أ الوسع يغتفر فيه قراءة نفسه، فظهر أنّ الأوجه الأول، انتهى

وثانيهما: أنه بالنسبة لقراءة إمامه، وهو مرجوح أيضا، لِما يلزم عليه أن الشاكّ في السبق والموافقة، يلزمه الاحتياط، فيتخلف لإتمام الفاتحة، لكن لإدراك الركعة، كما استوجهه ابن حجر، قال: لأنه تعارضَ في حقه أصلان: عدم إدراكها، وعدم تحمل الإمام عنه، فألزمناه إتمامها رعاية للثاني، وفاتته الركعة بعدم إدراك ركوعها؛ رعاية للأول، احتياطا فيها، وقد تقدم أنّ المعتمد خلافه.

وقيل مَن بعد الإمام أحرما ... أو بعد أنْ قام وضعفوهما

و ...: مقابل الأوجه، أعني أنّ الموافق ما ذكر أيضا قولان

قيل ...: أي قال بعض شراح المنهاج: الموافق هو

مَن ...: أي الذي

بعد ...: تحرّم

الإمام أحرما: بألف الإطلاق، أي أتى بتكبيرة الإحرام، هذا قول أول

أو ...: هو مَن أحرم

بعد أنْ قام: أي الإمام في ركعته، وهذا قول ثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت