فهرس الكتاب
شربة أبي الجهم: يضرب للشيء اللذيذ ، الرديء العاقبة، وكان أبو الجهم عينًا لأبي مسلمٍ على المنصور ، يراعيه ويداخله ويحفظ أنفاسه ؛ والمنصور يتبرم منه ، ويترصد له الغوائل ؛ فعطش يوما عنده ، فاستسقى ، فقال المنصور: يا غلام اسقه سويق اللوز ؛ فجاءه بقدحٍ فيه سم ذعاف ، ( فشربه ) أبو الجهم ، ولم يلبث أن تحرك ، فقام، فقال المنصور: إلى أين ؟ قال: إلى حيث وجهتني، فدخل منزله، فمات حالا ، فقيل فيه:
تجنب سويق اللوز لا تشربنه فشرب سويق اللوز أردى أبا الجهم
شره الأسد: في المثل أشره من الأسد ، فإنه يبلع البضعة الكبيرة من غير مضغ ، وكذا الحية ، اوثوقه بسهولة المدخل ، وسعة المجرى 0
شريان الغمام: كتب جحظة إلى ابن المعتز: كنت ( عزمت على ) المصير إلى الأمير ، فانقطع شريان الغمام، فقطعني عنه ، فكتب إليه: لئن فاتني السرور بك، لم يفتني بكلامك. والسلام.
شريكا عنان: يضرب بهما المثل، مع قولهم: رضيعا لبان؛ في المتقاربين المتماثلين. وقد أحسن أبو تمام في الجمع بينهما وبين ما يذكر معهما من أشكالهما، فقال:"من المتقارب"
شريكي عنان، رضيعي لبان عتيقي رهان، حليفي صفاء
شعار الصالحين: الفقر كما في الحديث 0
شقائق النعمان: خرج النعمان إلى ظهر الحيرة متنزهًا، وقد أخذت الأرض
زخرفها، وازينت بالشقائق، فاستحسنها واحماها، فسميت: شقائق النعمان
نسبة إليه. وقال بعض أهل اللغة: النعمان اسم الدم، نسبت الشقائق إليه تشبيهًا به، قال الشاعر:
كان شقائق النعمان فيها ثياب قد روين من الدماء
كان شقائق النعمان فيها ثياب قد روين من الدماء
شق الأبلمة: في المثل: المال بيني وبينك شق الأبلمة؛ لأن الأبلمة إذا شققتها / طولًا انشقت نصفين ، من أولها لآخرها 0 46 أ
شمس العصر: يقال للشيخ ذي السن العالية: خرف ، وبلغ ساحل الحياة ، ما هو إلاّ شمس العصر على القصر 0