فهرس الكتاب
يضرب به المثل، فيقال: أعدى من نعام ، و من ظليم إذا مد جناحيه ، فكأنه في حضره بين العدو والطيران؛ سيما إذا نفر من شيء فإنه يسبق الريح. ولخفته وسرعة هربه قالوا في المثل: شالت نعامتهم، وللمنهزمين: أضحوا نعامًا. وكتب الصابي في قوم هاربين: أجفلوا إجفال النعام، وأقشعوا إقشاع
الغمام. وشردوا شراد النعام ، و من أعاجيب النعام أنه لايأنس بالطير لمشاكلته له ، ولا بالإبل لمشاكلة الإبل ، فهو نافر وشارد أبدا ، ويضرب به المثل في ذلك ، كما قال:"من الوافر"
وهم تركوك أحير من حبارى رأت صقرًا وأشرد من نعام
وقال ابن حطان للحجاج:"من الكامل"
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تنفر من صفير الصافر
عدو الذئب: في المثل: أعدى من ذئب؛ من العدو والعدوان. وفيه: ابقى عدوًا من الذئب 0
عذاب الهدهد: يضرب لمن يسام سوء العذاب 0
عراف اليمامة: أحد كهان العرب المشهورين ، كسطيح ، وكاهنة باهلة ، واسمه رباح ، وفيه قيل:
أقول لعراف اليمامة دواني فإنك إن أبرأتني لطبيب
عرق الخال: في حديث: الخال والد ، ودكر كثير ( من العلماء ) أن عرق الخال أنزع من عرق العم. لأن نصيب الأم في الولد أكثر، ويدل له قول ابن قيس الرقيات، وهو يهجو:
غلبت أمه عليه أباه فهو كالكابلي أشبه خاله
وقال آخر:
سرى عرقه في القوم حتى أصابهم وللخال عرق لا ينام ولا يكدي
وقال ابن سوادة:
وخالك أصهب السبلات علج وعرق الخال ينمي بعد دهر
/ وافتخر امرؤ القيس بخاله فقال: ... ... ... ... ... ... 55أ
خالي بن كبشة لو علمت مكانه وأبو يزيد ورهطه أعمامي
عرش بلقيس: يضرب به المثل قال القائل:
مطبخ داود في نظافته أشبه شيءٍ بعرش بلقيس
ثياب طباخه إذا اتسخت أنقى بياضًا من القراطيس
وقال السري الرفاء في وصف قوادٍ حاذقٍ:
من ذم إدريس في قيادته فإنني حامد لإدريس
كلم لي عاصيًا فكان له أطوع من آدمٍ لإبليس
وكان في سرعة المجيء به آصف في حمل عرش بلقيس