فهرس الكتاب
عرض الأرض: في المثل: أوسع من عرض الأرض؛ والعرب إذا ذكرت عرض الشيء أرادت طوله وعرضه ، قال الله تعالى: [ وجنة عرضها السموات والأرض ] الآية ، وقال:"من الطويل"
كأن بلاد الله وهي عريضة على الخائف المذعور كفة حابل
عرق القربة: في المثل: لقيت من فلان عرق القربة، أي شدة ومشقة؛ وأصله أن حامل القربة يتعب بحملها حتى يعرق ؛ فاستعير عرقه في موضع الشدة.
عرق الموت: يضرب لأشد الشدة. وعرق الموت لقب خادم المعتضد .
عرينة الأسد: يضرب للمحل المنيع الرفيع ، قال:
... ... ... كمبتغي الصيد في عرينة الأسد
عري الحية: في المثل: أعرى من حية، كما يقال: أكسى من الكعبة؛ ويقال: أعدى من حية، من العداوة 0
عروة الصعاليك:
هو ابن الورد، سمي به لأنه كان إذا اشتكى إليه بعض الفقراء أعطاه فرسا ورمحا ، وقال: إن لم تغن بهما فلا أغناك الله ، وهو القائل:
ومن يك مثلي ذا عيالٍ ومقترًا من المال يطرح نفسه كل مطرح
ليبلغ عذرًا أو يصيب رغيبةً ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح
عزة أم قرفة: في المثل: هو أمنع من أم قرفة، وهي بنت ( مالك بن ) حذيفة ( بن بدر) ، كانت تعلق في بيتها خمسين سيفًا لخمسين فارسًا، كلهم لها محرم.
عزة الزباء [1] : امرأة / من العماليق، وأمها رومية ، ملكت الجزيرة 55 ب وعظم شأنها؛ وغزت بالجيوش، وهي التي غزت ماردًا والأبلق وهما حصنان في غاية الوثاقة فاستصعبا عليها، فقالت: تمرد مارد وعز الأبلق، فذهبت مثلًا. وهي التي قتلت جذيمة الأبرش فأخذ ثأره منها قصير وقتلها0
عز التقى:
يقال: لم يمدح أحد بمثل قول ابن الخياط في مالك:"من البسيط"
يأبى الجواب فما يراجع هيبة والسائلون نواكس الأذقان
عزيز مصر: مذكور في القرآن ، وكان تحية ملوكهم وغلمانهم: يا أيها العزيز ؛ قال بعض الظرفاء في الاقتباس من قصته:
أيهذا العزيز قد مسنا الضر ر جميعًا وأهلنا أشتات
(1) في ثمار القلوب: قوة الزباء ، انظر ً 311