فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 182

عرض الأرض: في المثل: أوسع من عرض الأرض؛ والعرب إذا ذكرت عرض الشيء أرادت طوله وعرضه ، قال الله تعالى: [ وجنة عرضها السموات والأرض ] الآية ، وقال:"من الطويل"

كأن بلاد الله وهي عريضة على الخائف المذعور كفة حابل

عرق القربة: في المثل: لقيت من فلان عرق القربة، أي شدة ومشقة؛ وأصله أن حامل القربة يتعب بحملها حتى يعرق ؛ فاستعير عرقه في موضع الشدة.

عرق الموت: يضرب لأشد الشدة. وعرق الموت لقب خادم المعتضد .

عرينة الأسد: يضرب للمحل المنيع الرفيع ، قال:

... ... ... كمبتغي الصيد في عرينة الأسد

عري الحية: في المثل: أعرى من حية، كما يقال: أكسى من الكعبة؛ ويقال: أعدى من حية، من العداوة 0

عروة الصعاليك:

هو ابن الورد، سمي به لأنه كان إذا اشتكى إليه بعض الفقراء أعطاه فرسا ورمحا ، وقال: إن لم تغن بهما فلا أغناك الله ، وهو القائل:

ومن يك مثلي ذا عيالٍ ومقترًا من المال يطرح نفسه كل مطرح

ليبلغ عذرًا أو يصيب رغيبةً ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح

عزة أم قرفة: في المثل: هو أمنع من أم قرفة، وهي بنت ( مالك بن ) حذيفة ( بن بدر) ، كانت تعلق في بيتها خمسين سيفًا لخمسين فارسًا، كلهم لها محرم.

عزة الزباء [1] : امرأة / من العماليق، وأمها رومية ، ملكت الجزيرة 55 ب وعظم شأنها؛ وغزت بالجيوش، وهي التي غزت ماردًا والأبلق وهما حصنان في غاية الوثاقة فاستصعبا عليها، فقالت: تمرد مارد وعز الأبلق، فذهبت مثلًا. وهي التي قتلت جذيمة الأبرش فأخذ ثأره منها قصير وقتلها0

عز التقى:

يقال: لم يمدح أحد بمثل قول ابن الخياط في مالك:"من البسيط"

يأبى الجواب فما يراجع هيبة والسائلون نواكس الأذقان

عزيز مصر: مذكور في القرآن ، وكان تحية ملوكهم وغلمانهم: يا أيها العزيز ؛ قال بعض الظرفاء في الاقتباس من قصته:

أيهذا العزيز قد مسنا الضر ر جميعًا وأهلنا أشتات

(1) في ثمار القلوب: قوة الزباء ، انظر ً 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت