فهرس الكتاب
ولنا في الرحال شيخ كبير ولدينا بضاعة مزجاة
عسلان الذئب: مشية له يختص بها 0
عسل أصفهان: يضرب به المثل في الجودة كعسل الموصل ، وخير العسل ما إذا قطر على الأرض استدار كالزئبق ، ولم يختلط بها 0
عصا المسلمين: شق فلان عصا المسلمين؛ إذا فرق جمعهم. وشق العصا، خرج من الطاعة. قال العتابي في الرشيد:
إمام له كف يضم بنانها عصا الدين ممنوعًا من البري عودها
وعين محيط بالبرية طرفها سواء عليه قربها وبعيدها
عصا الأعرج: يضرب بها ، فيقال: أقرب من عصا الأعرج؛ وذلك لأنه يقربها من نفسه إذا قعد لحاجته إليها، فهي قريبة منه حال قيامه وقعوده .
عصا الجبان: يضرب بها ، فيقال: عصا الجبان أطول؛ وإنما يطول الجبان عصاه لشدة فشله، فييرهب عدوه 0
عصب السلمة: السلمة في الإلحاح على سؤال البخيل وإن كرهه ، قولهم: عصبه عصب السلمة؛ أي فعل به كما يفعل بالسلمة ؛ لأن السلمة إذا شقت طولا انشقت نصفين من أولها لآخرها 0
عض النملة: يضربلما يستهان ولا يبالى به 0
عطر منشم: منشم امرأة تبيع العطر والحنوط فقيل للقوم إذا تباينوا: دقوا بينهم عطر منشم. وممن تمثل به زهير فقال:
تداركتما عبسًا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم
/ العُفافة [1] : بقية اللبن في الضرع ، وفيه ألغز بعضهم بقوله: 56 أ
... وكم متعفف يُجفى ويُهجى ... وكم متجمل قد قدّ شينا
فالتعفف: من يشرب العُفافة ، والبمتجمل: مَن يأكل الجميل ، وهو الشحم المُذاب ، يصفها بالبخل والشره 0
عقاب الجو: يضرب للرفعة والمنعة. ولما حض قصير بن سعد عمرو بن عدي على طلب ثأر خاله جذيمة بن الزباء قال: تهيأ ؛ قال له عمرو: وكيف لي بها، وهي أمنع من عقاب الجو! فصار مثلًا.
عقاب ملاع: في المثل: أبصر من عقاب ملاع ، و ملاع للصحراء، وعقابها أبصر من عقاب الجبل. قال امرؤ القيس:"من الطويل"
(1) العفافة ليست من المضاف ، ولا المنسوب ، فلم جاء بها هنا ، وهي غير موجودة في ثمار القلوب ؟