فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 182

حتى يجيز سالمًا حماره مستقبل القبلة يدعو جاره

ولا يعرف حمار أهلي عاش أربعين سنة إلا حماره ، بخلاف الوحشي .

عيون النرجس: استعارته للعيون ، وتشبيهها به معروف ، قال ابن المعتز:"من الطويل"

كأن عيون النرجس الغض حولنا مداهن در حشوهن عقيق

عين الظبي: تشبه بها العيون الحسنة، و ما يوصف بشدة السواد؛ قال المتنبي:

لقى ليلٍ كعين الظبي لونًا وهم كالحميا في المشاش

ولبعضهم في الجمع بين عيني الظبي و الديك:

وليلٍ كعين الظبي غيرت لونه بكأسٍ كعين الديك بل هي ألمع

فلما مزجت الروح مني براحها ترحل عني الغم والهم أجمع

عين بشار: من عجائب الدنيا، أكمه لا يبصر ، وهوالقائل:

كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه [1]

( وهو القائل في وصف ذكره ) :

عجل الركوب إذا اعتراه نافض وإذا أفاق فليس بالركاب

وتراه بعد ثلاث عشرة قائمًا مثل المؤذن شك يوم سحاب

عين الرضا: أول من تمثل بها في شعره عبد الله بن معاوية ، حيث قال في الفضيل بن السائب:

رأيت فضيلًا كان شيئأً ملففًا فكشفه التمحيص حتى بداليا

وأنت أخي مالم تكن لي حاجة فإن عرضت أيقنت أن لا أخاليا

ولست براءٍ عيب ذي الود كله ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا

فعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

عين العقل: أول من تمثل به المأمون ، رأى في يد بعض ولده دفترًا، قال: ما هذا ؟ قال: ما شحذ الفطنة، ويؤنس الوحدة؛ فقال: الحمد لله الذي أراني من ولدي من ينظر بعين عقله. و من الفصول القصارلابن المعتز:

/ من لم يتأمل الأمر بعين عقله، لم يقع سيف حيلته إلا على مقتله. 67ب

وفيها: الأماني تعمي ( أعين ) البصائر.

عين الكمال: إذا انتهى الشيء إلى منتهاه، وبلغ غايته، ثم عرض له بعض

(1) لقد خلط هنا بين أبيات الشعر فجاءت على النحو التالي:

... كأن مثار النقع فوق رؤسنا ... ... وأسيافنا ليس ليسل فليس بالركاب

... وتراه بعد ثلاث عشر قائما ... ... مثل المؤذن شك يوم سحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت