فهرس الكتاب
فتكة البراض: هو ابن قيس الكناني، أحد فتاك العرب ، يضرب به المثل ، وفتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة ، وثب عليه بسيفه ، فضربه ضربة خمد منها، واستاق بعيره / فصارت فتكتة مثلًا ، وفتكة الحارث60أ ابن ظالم بخالد بن جعفر بن كلاب ، فتك به وهو في جوار الأسود بن المنذر الملك، فقتله وطلبه الملك فأعجزه؛ وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هندٍ الملك؛ فقتله في دار ملكة وهتك سرادقه، وانتهب خزائنه ، وانصرف إلى بادية الشام موفورًا، وفتكات الاسلام ثنتان: فتكة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد بن العاص، وفيه قيل:
كأن بني مروان إذ يقتلونه يغاث من الطير اجتمعن على صقر
وفتكة المنصور بأبي مسلم 0
فتح الفتوح: فتح مكة وشبه به كل فتح جليل القدر؛ قال أبو تمام في فتح
عمورية:"من البسيط"
فَتحُ الفُتوحِ تَعالى أَن يُحيطَ بِهِ نَظمٌ مِنَ الشِعرِ أَو نَثرٌ مِنَ الخُطَبِ
فطنة الأعراب: يضرب بها المثل ، وذلك لصفاء أذهانها ، وجودة قرائحها ، قال أبو تمام:"الكامل"
... لا رِقَّةُ الحَضَرِ اللَطيفِ غَذَتهُمُ وَتَباعَدوا عَن فِطنَةِ الأَعرابِ
فحش مومسةٍ: أنشد الجاحظ:
أقسمت أنك أنت ألأم من مشى في فحش مومسةٍ وزهو غراب
فحل السوء: يضرب لمن يؤذي الأقرباء ، ويجبن عن الأجانب.
فرائد الدر:
يضرب للمحاسن والنفائس، ويشبه بها الكلام الحسن، والخط الرائق.
ولابن طباطبا كتاب مترجم ب"فرائد الدر"، وكتب إلى صديق له يسترجعه منه:"من الكامل"
يا در رد فرائد الدر وارفق بعبد في الهوى حر
فراش النار: يقال في موضع الذم والهجاء بالطيش والجهل والتهور: ما هم إلا كفراش نار وذباب طمع؛ كما قال:"من الوافر"
كأن بني طهية رهط سلمى فراش حول نار مصطلينا
والفراش وأصناف الذباب أجهل الخلق ، تغشى النار بأنفسها حتى تحترق؛ قال:"من المتقارب"
ختمت الفؤاد على حبها كذاك الصحيفة بالخاتم
هوت بي إلى حبها نظرة هوي الفراشة في الجاحم