فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 182

فتكة البراض: هو ابن قيس الكناني، أحد فتاك العرب ، يضرب به المثل ، وفتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة ، وثب عليه بسيفه ، فضربه ضربة خمد منها، واستاق بعيره / فصارت فتكتة مثلًا ، وفتكة الحارث60أ ابن ظالم بخالد بن جعفر بن كلاب ، فتك به وهو في جوار الأسود بن المنذر الملك، فقتله وطلبه الملك فأعجزه؛ وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هندٍ الملك؛ فقتله في دار ملكة وهتك سرادقه، وانتهب خزائنه ، وانصرف إلى بادية الشام موفورًا، وفتكات الاسلام ثنتان: فتكة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد بن العاص، وفيه قيل:

كأن بني مروان إذ يقتلونه يغاث من الطير اجتمعن على صقر

وفتكة المنصور بأبي مسلم 0

فتح الفتوح: فتح مكة وشبه به كل فتح جليل القدر؛ قال أبو تمام في فتح

عمورية:"من البسيط"

فَتحُ الفُتوحِ تَعالى أَن يُحيطَ بِهِ نَظمٌ مِنَ الشِعرِ أَو نَثرٌ مِنَ الخُطَبِ

فطنة الأعراب: يضرب بها المثل ، وذلك لصفاء أذهانها ، وجودة قرائحها ، قال أبو تمام:"الكامل"

... لا رِقَّةُ الحَضَرِ اللَطيفِ غَذَتهُمُ وَتَباعَدوا عَن فِطنَةِ الأَعرابِ

فحش مومسةٍ: أنشد الجاحظ:

أقسمت أنك أنت ألأم من مشى في فحش مومسةٍ وزهو غراب

فحل السوء: يضرب لمن يؤذي الأقرباء ، ويجبن عن الأجانب.

فرائد الدر:

يضرب للمحاسن والنفائس، ويشبه بها الكلام الحسن، والخط الرائق.

ولابن طباطبا كتاب مترجم ب"فرائد الدر"، وكتب إلى صديق له يسترجعه منه:"من الكامل"

يا در رد فرائد الدر وارفق بعبد في الهوى حر

فراش النار: يقال في موضع الذم والهجاء بالطيش والجهل والتهور: ما هم إلا كفراش نار وذباب طمع؛ كما قال:"من الوافر"

كأن بني طهية رهط سلمى فراش حول نار مصطلينا

والفراش وأصناف الذباب أجهل الخلق ، تغشى النار بأنفسها حتى تحترق؛ قال:"من المتقارب"

ختمت الفؤاد على حبها كذاك الصحيفة بالخاتم

هوت بي إلى حبها نظرة هوي الفراشة في الجاحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت