فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 182

فرخ عقاب: يضرب للحزم ، والعقاب تتخذ وكرها في رأس جبل شاهق / فلو تحرك الفرخ لطلب الطعام هوى من رأس الجبل إلى الحضيض ،60 ب وهو يعرف مع صغره ، وقلة تجربته أنّ نجاته في عدم الحركة 0

فرسا رهان: يضرب لاثنين يستبقان إلى غايةٍ، قال يحيى الموصلي: بكر إلي غدًا، فقال: أنا والصبح كفرسي رهان. وممن أجاد التمثل به ابن طباطبا قال:

كتاب حشوه شعر موشى بألفاظ تسابقها المعاني

إذا أصغى لها سمع وفهم حسبتهما معًا فرسي رهان

فريق الخيل: في المثل: أسرع من فريق الخيل؛ وهو السابق، لأنه يفارقها فينفرد.

فسو الظربان: يضرب للنتن، وهو دويبة فوق جرو الكلب، كريهة الريح ، منتنة الفسو ، وقد عرف ذلك من نفسه فجعله سلاحه، كما عرفت الحبارى ما في سلاحها من السلاح على الصقر، والظربان يدخل على الضب جحره ، فيأتي أضيق موضع منه فيسده بذنبه ، ثم يفسو ثلاث فسوات فيغشى عليه، فيأكله، وإذا فسا بين الإبل فتفرقت ، فلذلك سموه مفرق النعم. ويقال للقوم إذا تفرقوا: فسا بينهم الظربان، وقال ابن عبدل:

لاتدن فاك من الأمير ونحه حتى يداوي ما بأنفك أهرن

إن كان للظربان حجر منتن فلجحر أنفك يا محمد أنتن

فضائل علي: يضرب للكثرة. قال الحاكم: لم يرد في فضائل الصحابة ما ورد في فضائل علي من الكثرة ، قال ابن مكرم لأبي علي البصير: فضولك والله أكثر من فضائل علي 0

فقاع القلى: قال بعض المولدين:"من السريع"

شربت فقاع القلى بعدكم لعارض من تخمة الحب

حتى تجشأت جميع الذي قد كان من حبك في قلبي

فقر الأنبياء: يضرب لشدة الضيق والبلاء ، قال البحتري:

فقر كفقر الأنبياء وغربة وصبابة، ليس البلاء بواحد [1]

(1) لم يذكر بيت الشعر هذا ، وإنما اكتفى بقوله قال الكتري ، وما ذكرناه من ثمار القلوب ، ص 62

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت