فهرس الكتاب
فقه أبي حنيفة: قيل: أربعة لم يسبقوا ولم يلحقوا: أبو حنيفة في فقهه، والخليل في أدبه، والجاحظ في تأليفه، وأبو تمام في شعره. وقد ضرب ابن طباطبا المثل بفقه أبي حنيفة ، فقال، يهجو الرستمي:
كفرًا بعلمك يابن رستم كله وبما حفظت سوى الكتاب المنزل
/لو كنت يونس في دوائر نحوه أو كنت قطرب في الغريب المشكل61أ
وحويت فقه أبي حنيفة كله ثم انتميت لرستم لم تنبل
فلق الصبح: في المثل: أبين من فلق الصبح؛ و من عمود الصبح ، قال أبو تمام:"من الكامل"
نسب كأن عليه من شمس الضحى نورًا ومن فلق الصبح عمودا
فلوس بخارى: أهلها يتعاملون بالفلوس، فضرب بها بشار المثل في قوله:"من البسيط"
ارفق بعمرو إذا حركت نسبته فإنه عربي من قوارير
إن جاز آباؤه الأنذال من مضر جازت فلوس بخارى في الدنانير
فم الفتنة: قال بعض الحكماء: من سد فم الفتنة كفي شرها، ومن أضرم نارها صار طعامًا لها. واستعارات الفم كثيرة
قال ابن المعتز:
حلوت بأفواه النوائب بعده فما تشبع الأيام والدهر من أكلي
وقال أيضًا:
وألسنة من العذبات حمرٍ تخاطبنا بأفواه الرماح
فجادت ليلها سحًا وهطلًا وتسكابًا كأفواه الجراح
وقال السلامي:
يحلو بافواه الأنامل صفعه حتى كأن قذاله من سكر
فم الأسد: يضرب للشيء الصعب المرام؛ قال:
ومن يحاول شيئًا من فم الأسد
حرف القاف
قاب العقاب
مقدار مطارها في الهواء علوًا ، قال ابن الرومي:"من الخفيف"
طار قوم بخفة العقل حتى لحقوا رفعة بقاب العقاب
قادمة الجناح: يضرب لتفضيل بعض الشيء على كله، كما يقال: واسطة العقد، ودرة التاج. قال ابن هرمة ( لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك ) :"من الوافر"
أعبد الواحد المرجو إني أغص حذار سخطك بالقراح
وجدنا غالبًا كانت جناحًا وكان أبوك قادمة الجناح
قالها ، وعنده عبد الله بن حسن ، فلما فرغ قال له: قبحك الله ، إذ كان أبوه قادمة الجناح فما تركت لنا! قال: يا ابن رسول الله، أما سمعت قولي: