فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 182

فقه أبي حنيفة: قيل: أربعة لم يسبقوا ولم يلحقوا: أبو حنيفة في فقهه، والخليل في أدبه، والجاحظ في تأليفه، وأبو تمام في شعره. وقد ضرب ابن طباطبا المثل بفقه أبي حنيفة ، فقال، يهجو الرستمي:

كفرًا بعلمك يابن رستم كله وبما حفظت سوى الكتاب المنزل

/لو كنت يونس في دوائر نحوه أو كنت قطرب في الغريب المشكل61أ

وحويت فقه أبي حنيفة كله ثم انتميت لرستم لم تنبل

فلق الصبح: في المثل: أبين من فلق الصبح؛ و من عمود الصبح ، قال أبو تمام:"من الكامل"

نسب كأن عليه من شمس الضحى نورًا ومن فلق الصبح عمودا

فلوس بخارى: أهلها يتعاملون بالفلوس، فضرب بها بشار المثل في قوله:"من البسيط"

ارفق بعمرو إذا حركت نسبته فإنه عربي من قوارير

إن جاز آباؤه الأنذال من مضر جازت فلوس بخارى في الدنانير

فم الفتنة: قال بعض الحكماء: من سد فم الفتنة كفي شرها، ومن أضرم نارها صار طعامًا لها. واستعارات الفم كثيرة

قال ابن المعتز:

حلوت بأفواه النوائب بعده فما تشبع الأيام والدهر من أكلي

وقال أيضًا:

وألسنة من العذبات حمرٍ تخاطبنا بأفواه الرماح

فجادت ليلها سحًا وهطلًا وتسكابًا كأفواه الجراح

وقال السلامي:

يحلو بافواه الأنامل صفعه حتى كأن قذاله من سكر

فم الأسد: يضرب للشيء الصعب المرام؛ قال:

ومن يحاول شيئًا من فم الأسد

حرف القاف

قاب العقاب

مقدار مطارها في الهواء علوًا ، قال ابن الرومي:"من الخفيف"

طار قوم بخفة العقل حتى لحقوا رفعة بقاب العقاب

قادمة الجناح: يضرب لتفضيل بعض الشيء على كله، كما يقال: واسطة العقد، ودرة التاج. قال ابن هرمة ( لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك ) :"من الوافر"

أعبد الواحد المرجو إني أغص حذار سخطك بالقراح

وجدنا غالبًا كانت جناحًا وكان أبوك قادمة الجناح

قالها ، وعنده عبد الله بن حسن ، فلما فرغ قال له: قبحك الله ، إذ كان أبوه قادمة الجناح فما تركت لنا! قال: يا ابن رسول الله، أما سمعت قولي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت