فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 182

قبح الخنزير: قال الجاحظ: لو أن الكفر والإفلاس والغدر والكذب تجسدت ، ثم تصورت لم تزد على قبح الخنزير ، وذلك بسبب مسخ الإنسان خنزيرا ، قال الجماز:

/ لو يمسخ الخنزير مسخًا ثانيًا ما كان إلاّ دون قبح الجاحظ 62 أ

وإذا المرأة جلت له تمثاله لم تخل مقلته بها من واعظ

قبح الشيطان: يضرب لأقبح القبيح ، وربما قالوا: فلان شيطان ، على معنى الشهامة والحذق 0

قبح القرد: يضرب به المثل؛ فيقال: القرد قبيح لكنه مليح. و لم يجزع بشار من هجاءٍ كجزعه من هجاء حماد عجرد فيه [1] ، ولما سمعه بكى ، وقال: رأني فوصفني ، ولا أراه فأصفه ، وقال رجل للحلاج: إن كنت صادقا فامسخني قردا ، قال: أما لو هممت بذلك كان نصف العمل مفروغا منه ، وقال بعض الخلفاء لبعض ندمائه: عرفت أن في وجه بختيشوع قرديةً؟ فقال: الغلط من غيرك ، بل في وجه القرد بختيشوعية.

قبر أبي رغال: كان الناس يرجمون قبره إذا أتوا مكة ، يزعمون أنه صا لح النبي ، على صدقات الأموال، فأساء السيرة ، فقتل قتلًا شنيعًا؛ قال جرير:

إذا مات الفرزدق فارجموه كرجم الناس قبر أبي رغال

قبلة الحمى: هي بثور بشفة الحموم ، ويسميها أهل اللغة: العقابيل؛ قال:"من البسيط"

يا ليت حماك بي أو كنت حماكا إني أغار عليها حين تغشاكا

حماك جماشة، حماك عاشقة لو لم تكن هكذا ما قبلت فاكا

قبور الأحياء: الحبوس ، كتب يوسف على باب السجن: هذه منازل البلوى، وقبور الأحياء، وتجربة الأصدقاء ، وشماتة الأعداء 0

قتيل الكلاب:هو مسمع بن شهاب ، سمي به لأنه لجأ في الردة إلى قومٍ من بني عبد

القيس، وكان كلبهم ينبح عليه، فخاف أن يدل عليه ، فقتله ، فقتل به. وكان مالك بن

مسمع إذا نسب قيل: ابن قتيل الكلاب.

(1) وهو الذي يقول فيه: ويا أقبح من قردٍ إذا ما عمي القرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت